بدعوة من رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، أقام حزب “القوات اللبنانيّة” ريسيتال الآلام والقيامة، في معراب، تحت عنوان “وأسقط كل شرّ… حقًا قام”. وأحيت الريسيتال فرقة Levanos Choir بإدارة نسرين الحصني وضمت 20 منشداً، 7 موسيقيين و15 طفلا، بمشاركة ضيفي الحفل أوليفيا صليبا وجهاد محفوض. كما تلا القراءات الإعلامية ريتا بيا أنطون والدكتور ايلي الياس، وجسّدت رحلةً روحيةً تنطلق من أحد الشعانين، مرورًا بالجمعة العظيمة، وصولًا إلى قيامة الرب.
وحضر الريسيتال وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، وزير الصناعة جو عيسى الخوري، أعضاء تكتل “الجمهورية القوية” النواب: جورج عدوان، ستريدا جعجع، بيار بو عاصي، شوقي الدكاش، ملحم الرياشي، فادي كرم، غياث يزبك، نزيه متى، رازي الحاج، الياس اسطفان، الوزراء السابقون مي شدياق، ريشار قيومجيان، جو سركيس، النواب السابقون جوزيف اسحق، فادي سعد، عماد واكيم، رئيسة المؤسسة المارونية للإنتشار روز أنطوان شويري، العميد المتقاعد جوني خلف، ماري فريد حبيب، فؤاد منصور البون، مجد حرب، سمير صليبا، عماد مراد، وسام منصور، غوستاف قرداحي، لويس ابو شرف، زياد فريد حبيب، ميشال فلاح، روبير كنعان، أنطوان عواد، كميل سرحال، جورج ربيز، رئيس مجلس أمناء مجلة المسيرة زياد أصفر، المدير العام لاذاعة لبنان الحر شربل عازار، أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” سعيد مالك، أعضاء الهيئة التنفيذية في “القوات”، الأمين العام للحزب إميل مكرزل والأمناء المساعدون، اعضاء المجلس المركزي، منسّقو المناطق والأجهزة، الى جانب فاعليات نقابية واجتماعية واقتصادية ورجال أعمال واعلاميين.
وعقب الريستال، ألقى رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع كلمة أكد فيها “أن شعوباً كثيرة حول العالم مرّت بعذابات كبيرة، إلا أن درب الصليب في لبنان كان طويلا واستمر نحو 40 عاماً”.
وتابع: “يسوع المسيح اتخذ قرارَه بحرية، عن سابق تصور وتصميم، لقد اختار “درب الصليب” الخاص به، فيما نحن فُرضت علينا هذه المسيرة، بقوة الحديد والنار والاغتيالات، ورغم ذلك اخترنا السير بها. الشعب اللبناني واجه وقاوم كثيرا للخروج عن هذا الدرب لانه كان يدرك نتيجتها، ولكن للاسف استمرت حتى اليوم رغم المحاولات كلها”.
وشدد جعجع على ان “بعضا من اللبنانيين اختار “درب الصليب” بإرادته وصولاً إلى الموت، على حد تعبير هذا البعض، وللأسف هذا ما يحدث اليوم، اما البعض الآخر، ونحن منه، فسار “درب الصليب” ايمانا بالحياة وعلى أساس الوصول الى القيامة، وسنصل الى القيامة”.
ورأى اننا “بتنا في آخر درب الصليب، وبكل صراحة، القيامة باتت تطل من آخر النفق.
من هذا المنطلق، ختم جعجع: “زوجتي ستريدا وأنا، نتمنى لكم أعياداً مباركة، على أمل ان يحل علينا العيد في العام المقبل بظروف أفضل. وفي أي حال، نحن مستمرون في المسيرة، إن على درب صليب فُرضت علينا من الآخرين، أو على درب نحن نختاره بالشكل الذي نراه مناسبا”.



