هيدا رأيي .. فكرو فيّا (جورج سعد)

لمن يهدد بضرب الجامعة الأميركية والجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت.. أتوجه له ليأخذ علمًا، فأقول: لن نتحدث عن صرح تاريخي.. ولن أتحدث عن مستشفى لا مثيل له في الشرق الاوسط.. ولن أتحدث عن جريمة إنسانية تُرتكب بحق لبنان .. بل سأتجرأ لأقول لمن هدّد ولا أعرف بعد اذا كان التهديد صحيحًا، وعذرًا على جرأتي وصراحتي… أن ثمانين في المئة من الموظفين والعاملين في الجامعة الأميركية وفي المستشفى وفي الجامعة اللبنانية الأميركية بالمستشفى التابع لها هم من أهلي الشيعة. وإن سبعين في المئة من طلاب الجامعة الأميركية واللبنانية الأميركية هم من أهلنا الشيعة.. وللعلم أيضًا، أن مستشفى الجامعة الأميركية فاتحة بابها وقلبها لضحايا الإجرام الإسرائيلي

لذلك لا أعتقد أن التهديد بضرب الجامعة الأميركية صحيحًا.. وإذا كان التهديد صحيحًا فهذا انتحار لا بل نحر لمجتمع بكامله.