⚠️📡خلفيات مرجحة لخرق جدار الصوت العنيف فوق بيروت

يتجاوز خرق جدار الصوت حدود “الترهيب”، ليتحول إلى تكتيك استخباراتي وعملياتي دقيق يهدف إلى:
“السونار الجوي”:
تُستخدم موجات الصدمة الارتدادية كأداة لمسح الأرض، حيث تُحلل الأجهزة الحساسة صدى هذه الموجات للكشف عن الأنفاق والمخابئ المحصنة (الفراغات تحت الأرض).

انتزاع الحركة:
يهدف الدويّ المفاجئ إلى إرباك الهدف ودفع طاقمه الأمني للتحرك أو التواصل العاجل، ما يمنح طيران الاستطلاع “فرصة ذهبية” لرصد الإحداثيات بدقة وتحديد موقع الهدف قبل تنفيذ الاغتيال.

G