تنبع مشكلة فرنسا في إدارة ملف لبنان من جملة اعتبارات مختلفة، أبرزها أن الفرنسيين كانوا حتى قبل سنوات قليلة يملكون قناة تواصل فعّالة مع حز.ب الله لكنهم فقدوها، وفي المقابل خسروا أساساً معظم خطوط التفاعل مع كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وحتى السعودية التي تربطها بباريس علاقة حساسة لا تبدو في موقع من يشعر بالحاجة الفعلية إلى الدور الفرنسي.

لقراءة المقال كاملاً 👇

ابراهيم الأمين | قصة كوشنر والمبادرة الفرنسية: من فرمل اندفاعة ماكرون؟
https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/883884/