ويأتي إقرار الموازنة بالأمس ليؤكّد النهج نفسه: موازنة تُكرّس الظلم بدل أن تعالجه، وتُشرعن الخسائر بدل أن تكشف أسبابها، وتُحمِّل الناس كلفة الانهيار عبر زيادة الضرائب من دون أي محاسبة للمسؤولين عنه، ومن دون أي خطة واضحة لاستعادة الحقوق.
ان معرفة الحقيقة والمحاسبة ليست ترفاً سياسياً، بل أبسط حقوق اللبنانيين المسلوبة، وأول الطريق للمعالجة والخروج من الانهيار.
خبر عاجل
-
🔵 هآرتس: التفاهمات مع لبنان تتحدث عن إنشاء آلية تنسيق عسكري بإشراف أميركي ومن المقرر مناقشة هذه الآلية مطلع حزيران/ يونيو المقبل
-
“جحيمٌ ليليّ” في مرجعيون: قصفٌ عنيف وهلع!
-
قراءة في صحف اليوم
-
المحلل السياسي علي يوسف كتب بعد مفاوضات أمس: الكلمة للميدان مع مخاطر مستحدثة وخطيرة في الداخل
-
Message du Grand Lycée pour les élèves de terminale



