ويأتي إقرار الموازنة بالأمس ليؤكّد النهج نفسه: موازنة تُكرّس الظلم بدل أن تعالجه، وتُشرعن الخسائر بدل أن تكشف أسبابها، وتُحمِّل الناس كلفة الانهيار عبر زيادة الضرائب من دون أي محاسبة للمسؤولين عنه، ومن دون أي خطة واضحة لاستعادة الحقوق.
ان معرفة الحقيقة والمحاسبة ليست ترفاً سياسياً، بل أبسط حقوق اللبنانيين المسلوبة، وأول الطريق للمعالجة والخروج من الانهيار.
خبر عاجل
-
قراءة في صحف اليوم
-
إطلاق مبادرة “استثمر في لبنان”: رؤية اقتصادية جامعة لحماية الاستثمار وتفعيل طاقات الاغتراب
-
فريد البستاني: إقرار قانون إعادة هيكلة المصارف خطوة إيجابية ولو أتت متأخرة.. والعبرة في تسريع قانون الانتظام المالي لإعادة اموال المودعين
-
تنسيق أمني غير معلن.. هل بدأت ملاحقة ضباط الأسد في لبنان؟ (هيلدا المعدراني)
-
رحل صاحب “القلب الطيب” (بقلم ناجي شربل)



