ويأتي إقرار الموازنة بالأمس ليؤكّد النهج نفسه: موازنة تُكرّس الظلم بدل أن تعالجه، وتُشرعن الخسائر بدل أن تكشف أسبابها، وتُحمِّل الناس كلفة الانهيار عبر زيادة الضرائب من دون أي محاسبة للمسؤولين عنه، ومن دون أي خطة واضحة لاستعادة الحقوق.
ان معرفة الحقيقة والمحاسبة ليست ترفاً سياسياً، بل أبسط حقوق اللبنانيين المسلوبة، وأول الطريق للمعالجة والخروج من الانهيار.
خبر عاجل
-
Chers anciens et anciennes du Groupe Sagesse Achrafieh,
-
تهنئة الرئيس ترامب: إلى اللقاء قريبًا
-
التحولات التي يشهدها الخليج بعد الحرب الأميركية–الإيرانية مع ماريا- بيا طنوس في “شرق وغرب”
-
للتذكير بمراعاة الأصول الدستورية في مناقشة الإتفاق-الإطار واقراره
-
🇱🇧 جولة في الصحف بعد توقيع الإتفاق الإطار بين لبنان الدولة وإسرائيل الكيان



