مَن أنا لأتوجه الى كبيرَيَن من وطني.. إلى رئيسي أكبر حزبين مسيحيين.. الوزير السابق النائب جبران باسيل والدكتور سمير جعجع ، وبدأت بباسيل لانه يحمل لقبين رسميين بحسب البروكوتول .
يا جماعة الخير.. زهقنا حكي وتهجمات .. زهقنا أحاديث لا تفيد بيئتكما … أحاديث تخنق البيئة المسيحية أكثر وأكثر. لن أتحدث معكما، أنا المواطن العادي الذي لا صفة رسمية أو حزبية له، مواطن حرّ لا يخشى قول الحقيقة مهما كانت صعبة.
شبعنا اتهامات متبادلة، حول مَن يحب وطنه أكثر ومَن ناضل من أجل وطنه أكثر… ومَن ارتكب جرائم أكثر..
خلص صار الوقت نروق، لتفكرا معًا كيف عليكما مساعدة أبناء بيئتكما، للدخول الى مستشفى ولشراء الدواء وتسديد أقساط الجامعات والمدارس.
صار الوقت نروق شوي لأن مجتمعكم، المسيحي والوطني بحاجة الى رواقكما لينعم بالسلام.
لن أقول لكما كذبة أوعى خييك، بل سأقول لكما، السكوت اليوم من ذهب وخصوصًا في زمن وسائل التواصل الإجتماعي، فأعملا معًا من أجل أن يكون الأمن الإجتماعي لمجتمعكما فوق كل اعتبار. إعملا معًا لمساعدة شاب أو شابة للدخول الى الجامعة والمدرسة وإلى المستشفى بكرامة، أقله في الجامعات والمدارس والمستشفيات، المسيحية، وأقولها من دون لبس كفوف.
لبنان القوي يكون إذا كان شعبه قويًا لا يحتاج أحدًا لتأمين أبسط مقومات الحياة من علم وطبابة، ولن أقول سياحة وسفر وقصور وسيارات وشاليهات .. الجمهورية القوية تكون قوية بشعب لا يستعطي ويستجدي ويشحذ، لقمة عيشه.
خلص شبعنا حكي وصار الوقت أن الأموال التي ستنفقونها على الإنتخابات النيابية تتحوّل الى صناديق الجامعات والمدارس ليتعلّم شعبكم ليرحمكم الله في ملكوته.
خبر عاجل
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم
-
افرام وعطية يطرحان خاريطة طريق لخفض الكلفة وتفعيل الطاقة الشمسية وفتح القطاع أمام الإستثمار الخاص
-
الرئيس جوزاف عون تمنّى لقداسة البابا لاون الرابع عشر الشفاء العاجل، بعد الجراحة التي أُجريت له، والعودة إلى كامل عافيته، ترافقه نعمة الله ورعايته.



