أشار رئيس لجنة العلاقات البرلمانية اللبنانية- الفرنسية النائب سيمون أبي رميا لـ”النهار” ا “ثمة توتر في العلاقات الأميركية – الفرنسية، ولاسيما بعد قرار ترامب ضم غرينلاند إلى أميركا، وفرنسا في مقدم الدول المعارضة بشدة. وقد رفع ترامب الرسوم الجمركية على كل الدول التي تقف إلى جانب الدانمارك، ما ينذر بحرب اقتصادية بين الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا، والولايات المتحدة”.
وفي سياق متصل، أضاف أبي رميا أن “دعوة الرئيس ترامب إلى إنشاء مجلس سلام يكون هو رئيسه، أدت أيضاً إلى توتر، إذ إن الرئيس ماكرون في مؤتمر دافوس رفض أن يجتمع بترامب، مما يدل على توتر متصاعد بين البلدين”.
وعن انعكاسات هذه المسألة على الملف اللبناني قال أبي رميا: “فرنسا لديها مواقف متمايزة نوعاً ما عن الولايات المتحدة الأميركية، فواشنطن تتبنى دائما الموقف الإسرائيلي، بينما فرنسا لها حساباتها والمصلحة اللبنانية هي الطاغية، وكذلك في موضوع لجنة الميكانيزم، فمن الواضح أن الولايات المتحدة الأميركية ترغب في الاضطلاع بدور أحادي، وترفع درجة التمثيل بين إسرائيل ولبنان، ومن حيث المبدأ لا مشكلة لفرنسا في هذا الأمر، ولكن في حال رفض لبنان له ستكون إلى جانبه”.
ولفت أبي رميا إلى أن “ليس هناك انكفاء للدولة الفرنسية، بل ثمة تشبث بالموقف الدولي الفرنسي أكثر حيال لبنان، لتكون دائما إلى جانب الدولة اللبنانية”.
خبر عاجل
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة
-
فريد البستاني : لتأهيل خط أنابيب كركوك طرابلس بأسرع وقت



