“
تعزيزاً لرسالة “الجامعة اللبنانية الأمريكية” LAU في حفظ الإرث اللبناني تراثا ماديا وغير مادي، وسعيا متواصلا إلى تطوير أقسامها كي تواكب كل تطور وتجديد، أعلن الدكتور شوقي عبد الله عن هبة قدمها الدكتور فيليب سالم لدعم أنشطة “مركز التراث اللبناني” دراسات ومنشورات ومجلة ومؤتمرات ولقاءات وأفقا رحبا للتفاعل مع المعنيين.
بناء على ذلك، أقر رئيس الجامعة تعديل التسمية من “مركز التراث اللبناني” إلى “أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني” بدءاً من مطلع العام الجديد 2026، على ان يواصل الشاعر هنري زغيب إدارتها كما أدار مركز التراث منذ أسّسه قبل 24 سنة.
مع هذه الوثبة الجديدة، يتخذ التراث في لبنان بعدا أكاديميا وطنياً جديدا يغنم من لبنانية الدكتور فيليب سالم الذي، إلى اكتشافاته الطبية وأبحاثه العلمية عن السرطان ومعالجاته منذ نصف قرن ورئاسته “مركز سالم للسرطان” في هيوستن ( تكساس)، يولي لبنان حصة كبرى من كتاباته وخطبه ومحاضراته ومقالاته، كما في مؤلفاته “رسالة لبنان ومعناه”، “من جلجلة السرطان إلى قيامه لبنان”، “عمر في الدفاع عن لبنان”، “القومية اللبنانية في فكر فيليب سالم”، “فلسفة التمرد والثورة”، ” فيليب سالم: الموقف والرؤيا”.
عن تحول “المركز” اعلن رئيس الجامعة، عن امتنانه لهبة الدكتور سالم، وما تعنيه من التزام أكاديمي ووطني بالحفاظ على تراث لبنان.
عن هذه المبادرة في دعم “الأكاديميا” التي تتفرد بها LAU بين جامعات لبنان. صرح الدكتور سالم: “ما حفزني إلى دعم هذه الأكاديميا، هو أن نجعلها واحة معرفية يقصدها الراغبون في التعرف الموثق الى تاريخ لبنان وحضارته وتراثه، فتكون الأكاديميا عنواننا لهم يجدد ايمانهم بوطنهم فيعرفون معنى اعتزازهم أن يكونوا أبناء لبنان “.
خبر عاجل
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
ترامب: بعد لقائي مع الرئيس عون طلبت السماح لكل شركات الطيران الاميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان حتى يتمكن الأميركيون من زيارة هذا البلد الجميل بسهولة وآمل أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة
-
قراءة في صحف اليوم
-
نعت النائبة السابقة مها الخوري أسعد باسم عائلتها الصغيرة والكبيرة وباسمها فقيدة العائلة القرطباوية الشيخة الجليلة منى سعد. وتقدمت من عائلة المرحوم دانيال سعد الخوري بأحر التعازي لفقدها منى “التي عرفناها سيدة مُحبة وصديقة لنا منذ المرحوم شقيقي غيث. فليكن ذكرها مؤبدًا في قلوب عارفيها ومحبيها وأنا منهم”.
-
الوزير يونس من الموحدين الدروز يتخذ من مار شربل شفيعًا له



