لن أتحدّث عن مؤسسات وجمعيات وبرامج تُعنى بمساعدة المحتاجين والمرضى والمتعبين، لأني لا أريد التعرّض لأحد ولا أريد الإساءة إلى أحد بعد تجربة شخصية عشتها من أجل مساعدة قريبة لي.. وفشلت على الرغم من تدخل أصدقاء نافذين مع مؤسستين من أجل الحصول على كرسي متحرك متطور يساعد من هو بحاجة إليه، لينعم ببعض الراحة، من آلام كبيرة وكثيرة.
فشلت بالمهمة لأن مَن قصدتهم لهذه الخدمة يريدون تصوير مَن هو بحاجة لهذا الكرسي.
طبعًا، رفضنا التصوير.. لأن مَن هي بحاجة تفتقد إلى الصحة صحيح، لكن لم تفقد الكرامة، وهي لم تكن بحاجة إلى أحد ماديًا لولا الذي حصل في لبنان ومع اللبنانيين الذين “اختربت بيوتهم” و”نُهبت أموالهم” بسبب سياسات ومؤامرات.
لن أتحدث عن تجربة شخصية حصلت معي من أجل قريبة لي، مع مؤسستين لأني لا أريد ردّ الإساءة بإساءة.. بل سأتحدّث عن مؤسسة تعمل من دون ضجيج خدمة لمجتمع بات معظمه مريضًا ومحتاجًا. مؤسسة بناها شخص على صخرة وهي مستمرة ومستعدة للمساعدة.. هي ARCENCIEL..التي أسسها الأستاذ بيار عيسى منذ عقود من الزمن ليس من أجل جاه وليس من أجل مصلحة شخصية، بل من أجل الإنسان الذي قال لنا المعلم أن نحبه ونساعده.
بيار عيسى تحية لك.. وأنت ليس بحاجة الى تحيات ولا إلى منصات تعبر من خلالها إلى تحقيق غايات شخصية.. تعمل بصمت ومن دون ضجيج من أجل كل مَن يقرع بابك عملًا بقول المعلم: إقرعوا يُفتح لكم .. أطلبوا تجدوا. وأنت تعلم أن الحاجة هي أصعب ما يمكن أن يعيشها أي إنسان. لهذا أنك تعمل وأفراد عائلتك، بوحي من قول للإمام علي: من نعَم الله عليك حاجة الناس إليك.
شكرًا لك بيار عيسى تزرع فرحًا في قلبي وفي قلب قريبتي.. وشكرًا للمؤسسة وللمسؤولين عنها والعاملين فيها، الذين جعلوني أشعر أنه لا يزال على الأرض وفي هذه الحياة أخيارًا.
ويبقى الشكر لصديق زميل أرشدني لأقرع بابًا لا يُقفل بوجه أحد.
خبر عاجل
-
الرّوح يعلّم
-
سيدي الرئيس.. مَن كان الحق معه فالله معه (جورج سعد)
-
عون- سلام ومخاطر ما بعد الاتفاق: لبنان يترنح بتضارب المساراتمنير الربيع
-
فارس سعيد: اتابع الملف العقاري في جرد جبيل منذ 2000 بهدف تجنّب الخلافات الأهليّةمسؤوليّة الدولة في عدم استكمال أعمال المساحة و التحرير كبيرةالواقع السياسي يستفيد من التراخياليوم أحذّر بحجّة النزوح من الاستفادة من الظرف الصعب و التعدّي على املاك الغبرنحن لسنا solider هنا جرد جبيل
-
أربعة أخبار



