!
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لم تكُن مواقف البابا لاوُن الرَّابع عشر الاستثنائيَّة، على المستويات الرُّوحيَّة والوطنيَّة والجيو – سياسيَّة، إبَّان زيارتِه إلى لبنان، سِوى تأكيدٍ على موجِب سلوكِ خيارِ انتِفاضَةٍ أخلاقيَّة للخير العامّ مع قِيام دولة مواطنة سيّدة حُرَّة عادلة مستقِلَّة”.
وقال الملتقى: “في كُلِّ وَقْفَة كان صوتُ البابا النبويّ بُوصلَة لتصويب الخيارات والمسارات. غادرنا قداستُه، وكم هي دعوتُه لنا، أن نوقِف الانتِحارَ الذَّاتيّ، وننزَع الأسلِحة المُدمِّرة من قلوبِنا، وعقولِنا؟ حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة للبابا لاوون في وقفته الصامتة امام نصب شهداء المرفأ. وسأل: “ألم يحُن زمن انتِفاضَةٍ أخلاقيَّة؟”
خبر عاجل
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة



