كان يا ما كان قلة قليلة باتت فئة كثيرة… رجال الرجال حملوا بنادقهم واقلامهم رسموا حدود الوطن باجسادهم ودمهم القاني… كان يا ماكان رجل اسمه محمد عفيف نفض غبار المعركة عن العيون وقال للاسرائيلي فعلناها وسنعيدها.. لم تخفه الغارات فكيف بالتهديدات.. روى حكايا راغب وعباس والحسن.. كان ملاصقاً لقلوبهم أرواحهم… لن ينتظر السيد طويلا. فالحاج محمد سيقبل مسرعاً… وكأن العشق يداهمه والهيام يلاحق روحه… صانع الرواية لم يكمل السطر الاخير… ارادها مفتوحة الاتجاهات… فطعم الشهادة كان اقرب الى قلبه…. كان يا ما كان قائد عظيم سيقص علينا قصصاً لا تنتهي… قصصاً سيخلدها التاريخ لمقاومة صنعت المجد… لمقاومة غنت المجد لقوافلها
خبر عاجل
-
مجلس النواب يجدد الثقة بالحكومة بـ68 صوتًا مقابل 12 لا ثقة وامتناع نائبين
-
ندوة في الجامعة الأنطونية ضمن “الأسبوع الرياضي”..وزيرة الشباب والرياضة: لجعل النشاط البدني جزءًا من الحياة اليومية في المدارس والجامعات.. الأب السغبيني: نؤمن بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للمعرفة والتعليم، بل هي مساحة لخدمة الإنسان والمجتمع
-
كأس ديفيس Videos: لبنان يتقدّم على سوريا (2-0)
-
السلم الأهلي: لماذا يدّق حزب الله وأمل ناقوس الخطر؟ L’OLJ / سكارلت حداد
-
Paix civile : pourquoi le Hezbollah et Amal tirent la sonnette d’alarmeL’OLJ / Par Scarlett HADDAD,



