كان يا ما كان قلة قليلة باتت فئة كثيرة… رجال الرجال حملوا بنادقهم واقلامهم رسموا حدود الوطن باجسادهم ودمهم القاني… كان يا ماكان رجل اسمه محمد عفيف نفض غبار المعركة عن العيون وقال للاسرائيلي فعلناها وسنعيدها.. لم تخفه الغارات فكيف بالتهديدات.. روى حكايا راغب وعباس والحسن.. كان ملاصقاً لقلوبهم أرواحهم… لن ينتظر السيد طويلا. فالحاج محمد سيقبل مسرعاً… وكأن العشق يداهمه والهيام يلاحق روحه… صانع الرواية لم يكمل السطر الاخير… ارادها مفتوحة الاتجاهات… فطعم الشهادة كان اقرب الى قلبه…. كان يا ما كان قائد عظيم سيقص علينا قصصاً لا تنتهي… قصصاً سيخلدها التاريخ لمقاومة صنعت المجد… لمقاومة غنت المجد لقوافلها
خبر عاجل
-
بنك بيروت وVisa يطلقان حملة “اكتشف لبنان” ويمنحان حاملي البطاقات تجارب لبنانية لا تُنسى
-
فريد البستاني في جولة ميدانية مفاجئة على أحد السوبر ماركت: قانون حماية المستهلك لا يكتمل إلا بحسن تطبيقه
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
ترامب: بعد لقائي مع الرئيس عون طلبت السماح لكل شركات الطيران الاميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان حتى يتمكن الأميركيون من زيارة هذا البلد الجميل بسهولة وآمل أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة
-
قراءة في صحف اليوم



