كان يا ما كان قلة قليلة باتت فئة كثيرة… رجال الرجال حملوا بنادقهم واقلامهم رسموا حدود الوطن باجسادهم ودمهم القاني… كان يا ماكان رجل اسمه محمد عفيف نفض غبار المعركة عن العيون وقال للاسرائيلي فعلناها وسنعيدها.. لم تخفه الغارات فكيف بالتهديدات.. روى حكايا راغب وعباس والحسن.. كان ملاصقاً لقلوبهم أرواحهم… لن ينتظر السيد طويلا. فالحاج محمد سيقبل مسرعاً… وكأن العشق يداهمه والهيام يلاحق روحه… صانع الرواية لم يكمل السطر الاخير… ارادها مفتوحة الاتجاهات… فطعم الشهادة كان اقرب الى قلبه…. كان يا ما كان قائد عظيم سيقص علينا قصصاً لا تنتهي… قصصاً سيخلدها التاريخ لمقاومة صنعت المجد… لمقاومة غنت المجد لقوافلها
خبر عاجل
-
الزين للوفد اللبناني المفاوض في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين: لا عدالة مناخية تُحمّل ضحايا الحروب فاتورة الدمار وإعادة الإعمار
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد
-
وزارة الزراعة وToters تطلقان شراكة لدعم التفاح اللبناني وتسويقه محلياً



