اصدرت هيئة متابعة شؤون موظفي الجامعة اللبنانية والعاملين فيها البيان آلاتي: نسأل ونسأل ولا من مُجيب.. من نحن الجامعة اللبنانية ؟
في البداية أعتقدنا بأننا موظفون لدى الدولة اللبنانية في القطاع العام، لأننا خاضعون للقوانين والأنظمة التي ترعى شؤون المؤسسات والإدارات العامة وملتزمون بها كما المرسوم ١١٢…
ومن هنا يحقّ لنا ما يحقّ لموظفي الدولة كافة من حقوق وواجبات..
لماذا يا حضرة المسؤولين تُشعروننا وكأننا أبناء الجارية، بخلاف كل القطاعات في الدولة…
لماذا لا يسري علينا الحقّ بثلاثة عشر راتب شهرياً كما غيرنا في جميع الإدارات والمؤسسات العامة، من له الحقّ بتصنيفنا أدنى بدرجة من غيرنا ؟
منذ سنة ونحن نطالب بهذه الحقوق ولا من مُجيب، أما أن يكون صيف وشتاء على سطح واحد فهذا من المستحيلات لدينا ولن نرضى به إطلاقاً، ولن تكعينا الحيلة، ولا القدرة لتحصيل ما سُلب منا من حقوق.
إنه النداء الأخير، وقد أعذر من أنذر وأنتظرونا.. فالمفارق كثيرة والطرقات وعرة ونحن بالمرصاد
خبر عاجل
-
الدكتور هراتش يودّع صديقه طوروس سيرانوسيان: خسارة كبيرة للبنان
-
Chant au Bienheureux Béchara Boumrad1
-
فريد البستاني : إلغاء ضريبة ال 300 الف ليرة على البنزين يساعد في الحدّ من تضخّم الأسعار في هذه الأوقات العصيبة
-
قراءة في صحف اليوم
-
🔴 الانتحار بإيقاعٍ إيراني “ورسالة مشفّرة” تُقلق أميركا… واشنطن تقسو على لبنان؟



