. نوّه الرئيس نجيب ميقاتي في بداية الجلسة التي عقدها بالأمس مجلس الوزراء بالحفل الرسمي الذي اقامته وزارة الثقافة برعايته في معرض الشهيد رشيد كرامي الدولي في طرابلس بمناسبة إعلان المدينة عاصمة للثقافة العربية للعام ٢٠٢٤ ، وقال دولته وفق ما ورد في البيان الذي تلاه معالي وزير الاعلام بالوكالة عقب الجلسة:”شهدنا الاسبوع الفائت اطلاق احتفالية “طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2024″، وكانت مشهدية عربية رائعة ومقدَّرة ،من لبنان عموما و طرابلس والشمال بالاخص فشكرا لجهود معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى على ما قدّمه لطرابلس ولبنان.”وتابع دولته:” وباسم الحكومة نشكر ايضاً مكتب وزراء الثقافة العرب على اعتمادهم لبنان عاصمة للثقافة العربية ، وان شاء الله سنواصل انشطة هذه السنة بتعاون كل الفعاليات الثقافية والفكرية و الفنيّة ، وندعوها إلى ان تعتبر طرابلس متحفاً حياً للأنشطة الثقافية والاجتماعية و التراثية.” واضاف دولته:” الحفل حصل في المعرضُ الذي يحمل اسمُ الرئيس الشهيد رشيد كرامي. ويجب العمل على الاستفادةُ من هذا المعرض بالصورة الفضلى التي يتيحُها موقعُه وهندستُه ووظيفتُه. ومن دواعي فرحِنا أن المعرض أُدْرِجَ مؤخَّرًا على قائمة التراثِ العالمي لدى منظمة الأونيسكو، وهذا يلقي علينا بلا ريب، مقدارًا عظيمًا من المسؤولية للحفاظ أولا على ارث حامل اسم هذا المعرض وثانيا على هذا المعلم المعماري الفريد، واستعمالِه من ضمنِ الضوابطَ الفنيةِ والقانونيةِ المعتمدةِ، لتحقيق الوظيفةِ الوطنيةِ التي بُنيَ لأجلها.”وجدّد بعدها دولته التنويه بالاحتفالية التي جرت الاسبوع الماضي في طرابلس والشكر الى معالي وزير الثقافة على جهوده لانجاح هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، وحضّ الوزراء جميعاً على التعاون معه لخير طرابلس”.
خبر عاجل
-
“انظروا حولكم”… إيلا توجّه رسالة إلى من يتحدث عن “نهاية إسرائيل” (فيديو)
-
الرئيس نبيه بري تابع الاوضاع والمستجدات خلال استقباله مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي والاب الياس شتوي والخوري وديع نعمة
-
ملتقى التأثير المدني: الحسم الدستوري…
-
السلام لروح الشهيدة الصحافية آمال خليل🙏🙏🙏🙏🙏🙏لم اكن اعرف الزميلة الشهيدة آمال شخصيا ولكني بكل تأكيد اعرف آمالها والتزامها وصلابتها دفاعا عن الكرامة والسيادة الوطنية وفي مواجهة الوجود الصهيوني كمحتل في لبنان وكمغتصب في فلسطين وفي مواجهة المشروع الصهيوني في الاقليم .. هذه الآمال مدرسة تخرّج الشرفاء كمناضلين في معارك الشرف والحق والكرامة ..اذا كانت آمال استشهدت فإن مدرستها باقية وتبقي فينا ذكرى آمال ورفاقها الشهداء كقدوة ومشعل يمنع الظلام ويعبّد طريق التحرير والسيادة والكرامة وصولا لتحقيق انهيار الكيان الصهيوني المؤقت ….الشهداء لا يموتون وانما هم احياء لا نراهم و يسكنون الفكر والروح والقلب والآمال ويرسمون الطريق …
-
عدوان اسرائيلي مجرم.. أبي رميا: استشهاد آمال الخليل محاولة جبانة لإسكات الحقيقة



