استقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في مكتبه بالنقابة مجلس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان. ضم الوفد رئيسته ماغي مخلوف، بسام لحود ممثل الجمعية لدى الحكومة، لارا سعد مراد أمينة السر، انطوان غانم ممثل العلاقات الخارجية، منى طوق المحاسب . عرض الوفد على النقيب القصيفي تحضيرات الاحتفال باليوبيل الفضي للاتحاد في لبنان، وبحث مجالات التعاون بينه وبين نقابة المحررين، مشددا على وجود قواسم مشتركة بينهما ، وفي مقدمها الحرية كقيمة وحق انساني، وكرامة كل فرد بشري وحقوقه البديهية في الحياة الكريمة. بدوره رحب النقيب جوزف القصيفي بمجلس الاتحاد، واشاد باعضائه وهم زميلات وزملاء مشهود لهم بالكفاءة والاخلاقية،مرحبا بالتعاون ومعربا عن استعداد النقابة لتلبية الدعوة إلى اليوبيل الفضي للاتحاد. واضاف: إن المسيح كان الاعلامي الأول، وهو الذي وضع الخطوط العريضة لقيم المهنة عندما قال:” تعرفون الحق والحق يحرركم.”وايضا عندما دعا إلى وضع :” السراج على منارة وليس تحت مكيال ليضيء نوره للناس.” فالصحافيون والاعلاميون سواء كانوا مسيحيين أو غير مسيحيين مدعوون إلى الانتصار الدائم للحق والحرية والى أن يكونوا النور الهادي اليهما. وختم :” كم نحن في حاجة إلى إسقاط المباديء المسيحية السامية، وقيم الاديان والرسالات السماوية كافة، على سلوكيات الصحافيين والاعلاميين، ليكونوا فعلا جنود الحرية بها يتحصنون، والحقيقة إليها يلوذون. وهذا يدخل في صلب المهمات الملقاة على عاتق الاتحاد الكاثوليكي العالمي- لبنان.
خبر عاجل
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة



