اصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية: لم تعد عبارات الشجب والادانة والاستنكار تجدي حيال السلوك الوحشي للعدو الاسرائيلي الذي يمارس مذبحة لم يشهد التاريخ الحديث مثيلا لها في قطاع غزة، وآخر ما إقترفه هو الغارة التي استهدفت مجمع ناصر الطبي واوقعت عددا كبيرا من الشهداء، وكان من نصيب الاعلام خمسة زملاء إرتقوا وهم يقومون بواجبهم المهني، ليرتفع معهم وبهم عدد الشهداء من الأسرة الاعلامية بين مراسل، مصور، وتقني منذ ” طوفان الاقصى “حتى يومنا هذا، إلى 244 .وهو عدد يفوق عدد المراسلين الذين ارتقوا طوال الحرب الكونية الثانية على رغم ضراوتها وشموليتها. إنه من المعيب أن يمارس المجتمع الدولي والعربي سياسة النعامة تجاه ما يحصل في غزة، أو أن يلجأ إلى المواقف الرمادية، كما من المعيب أن تلتزم الهيئات الاممية المعنية بحقوق الإنسان والحريات العامة والاعلامية الصمت حيال المذبحة المستمرة. وتحث نقابة المحررين على وجوب تحريك الدعوى المقامة ضد إسرائيل أمام المحكمة الدولية وادانتها على جرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين ، وتكثيف المساعي لعدم الافلات من العقاب. إن الصحافيين في كل أنحاء العالم ، ولاسيما العالم العربي، مدعوون إلى تحرك واسع النطاق للضغط من أجل حمل إسرائيل على إحترام المواثيق الدولية الخاصة بعمل الإعلاميين في زمن الحروب وساحاتهاوالزامها بالتقيد بها . رحم الله شهداء الصحافة، ولا بد للمذبحة الاسرائيلية من أن تتوقف في حق الصحافيين والمصورين الفلسطينيين .
خبر عاجل
-
وفاة السيدة ناديا شعيا والدة الإعلامية نجوى أبي حيدر
-
وفاة والدة رئيسة تحرير وكالة الأنباء المركزية
-
BUMC تقود مبادرة لتنظيف المجتمع المحلي في الشوف – دير القمر
-
فارس سعيد: جلسة ١٥-١٦ ايلول تدرّس في الجامعة١-حزب الله لا يصوّت ، امل تصوّت للحكومة٢-انهارت هيبة حزب الله٣-التيار العوني معزول٤-لا مضمون سياسي لدى الجميع سوى ظهور الcaméra”٥-ضمنت الجلسة تفاوض الدولة مع إسرائيلمع انهيار حزب الله ينهار كل المسرح السياسي اللبناني القديم..سنلتقي
-
حقائق ووقائع لا يستطيع أحد نكرانها أو التهرّب منها



