قال نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي أن وداع جان لوي مانغي كان غنيا بالدلالات، لأن جميع الذين إحتشدوا حول جثمانه ورفعوا الصلاة لاجله، كانوا يعرفونه تمام المعرفة، ويعرفون كيف كانت حياته حافلة بالعطاء في كل مراحلها. ولن اتوقف عند اي منها باستثناء تلك المتصلة بتجربته الاعلامية. كان مذيعا ومعدا لنشرات الاخبار وعدد من البرامج باللغة الفرنسية في إذاعة صوت لبنان زمن البدايات وقد زاملته في تلك الأيام الصعبة،ود، وذلك قبل أن يترك كل شيء ويتبعه. جان لوي مانغي يتصدر قائمة المبدعين من دون أن يقدم ” بضاعته” ب” طبل وزمر”، لأنه كان كبنفسجة حيية تنشر عطرها وهي خبيئة الظل. رأى في لبنان وجه وطنه الام فرنسا، فاحبه حبا يفوق الوصف، فعاش فيه، وابدع تحت سمائه، وتلمس القداسة في أرضه وعليها، وكان وفيا لوطنه بالاختيار ، ولمنابته والجذور. نم قرير العين ايها البار في البلدة التي إخترتها لك مثوى أخيرا، ورحمك الله يا من سعدت بالتعاون معك لسنوات لا تنسى في أحلك أزمنة الحرب واظلمها.
خبر عاجل
-
قراءة في صحف اليوم
-
Entre les États-Unis et le Hezbollah, aucun dialogue direct n’est envisagéL’OLJ / Par Scarlett HADDAD,
-
فارس سعيد: اقف عند عتبة “القرف ” في وجه من عمل على تحالف الاقليات ضدّ الغالبية “السنيةً” طوال عقود و جنى من ظهر حزب اللهُ مكاسب انتخابية و مالية و سياسية و اليوم…يريد نهاية سلاح الحزبحاربت حزب اللهُ عندما كنتم حلفاؤه في مجلس النواب و الحكومة و الرئاسة و البارحة في البلدية …اصمتوا
-
عودوا الى وطنكم واهلكم قبل فوات الاوان (نجيب زوين)
-
الصبر انتهى مع ماريا بيا


