جان لوي مانغي رحل اليوم !! من اوائل ذكرياتي المهنية في اذاعة صوت لبنان التي كانت الاولى بلا منازع في الثمانينيات العمل في برنامج Yellow Submarine الذي كان يقدمه جان لوي مانغي مع مجموعة من الشباب باللغتين الفرنسية والانكليزية . وكانت بدايات لطوني نصار وكلود حداد وانا قبل ان انتقل الى مكتب تحرير الأخبار. كان البرنامج حينها موجها بشكل خاص الى القوة المتعددة الجنسية وكنت ازور موقعها للقطات وربورتاجات اذاعية . اذكر مانغي كمقدم يحيي الفترة الاذاعية بحضور مميز وبصوت جميل. كما عرفت فيه مترقبا وناقدا حاد الذكاء. وبعد سنوات قليلة علمنا انه الذي صمم مبنى اذاعة صوت لبنان الجديد حينها من موقعه كمهندس معماري . اما آخر ما شاهدته من اعماله الرائعة فكانت لمساته في كنيسة مار مطانيوس في بعبدات . صباح اليوم فقط عندما علمت بوفاته عرفت انه اخ او فرير ملتزم دينيا . وبخطواته المتجردة اعطى معنى لحياته وايضا لموته .جان لوي مانغي مع الابرار .✝️
خبر عاجل
-
سيدي الرئيس.. مَن كان الحق معه فالله معه (جورج سعد)
-
عون- سلام ومخاطر ما بعد الاتفاق: لبنان يترنح بتضارب المساراتمنير الربيع
-
فارس سعيد: اتابع الملف العقاري في جرد جبيل منذ 2000 بهدف تجنّب الخلافات الأهليّةمسؤوليّة الدولة في عدم استكمال أعمال المساحة و التحرير كبيرةالواقع السياسي يستفيد من التراخياليوم أحذّر بحجّة النزوح من الاستفادة من الظرف الصعب و التعدّي على املاك الغبرنحن لسنا solider هنا جرد جبيل
-
أربعة أخبار
-
بلدية متنية ساحلية تتحرّك.. والملف أمام القضاء



