جان لوي مانغي رحل اليوم !! من اوائل ذكرياتي المهنية في اذاعة صوت لبنان التي كانت الاولى بلا منازع في الثمانينيات العمل في برنامج Yellow Submarine الذي كان يقدمه جان لوي مانغي مع مجموعة من الشباب باللغتين الفرنسية والانكليزية . وكانت بدايات لطوني نصار وكلود حداد وانا قبل ان انتقل الى مكتب تحرير الأخبار. كان البرنامج حينها موجها بشكل خاص الى القوة المتعددة الجنسية وكنت ازور موقعها للقطات وربورتاجات اذاعية . اذكر مانغي كمقدم يحيي الفترة الاذاعية بحضور مميز وبصوت جميل. كما عرفت فيه مترقبا وناقدا حاد الذكاء. وبعد سنوات قليلة علمنا انه الذي صمم مبنى اذاعة صوت لبنان الجديد حينها من موقعه كمهندس معماري . اما آخر ما شاهدته من اعماله الرائعة فكانت لمساته في كنيسة مار مطانيوس في بعبدات . صباح اليوم فقط عندما علمت بوفاته عرفت انه اخ او فرير ملتزم دينيا . وبخطواته المتجردة اعطى معنى لحياته وايضا لموته .جان لوي مانغي مع الابرار .✝️
خبر عاجل
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة



