وليد السمور
دخل الجيش اللبناني معمودية النار في مجدلزون فنال ستة من جنوده الأوفياء شرف الشهادة في اليلدة الجنوبية التي عانت ما عانت من صلف وعنجهية الجنود الإسرائيليين في حربهم على لبنان.
الشهداء الستة قدموا أرواحهم قرابين عزة وفخار في الجنوب،
الجيش الذي يدافع عن حياض الوطن دفع ضريبة الدم وكتب بمداد أحمر أعذب الكلمات على أرض البطولة والفداء في جنوب لبنان.
مجدلزون التي دفعت أثماناً باهظة في الدفاع عن كرامة الوطن ستبقى دماء شهدائها نبراساً للأجيال القادمة،في رحلة البقاء للبنان القوي والحر والسيد.
فتحية للمؤسسة العسكرية التي لم تألو جهداً في مسيرة الدفاع عن الأرض والعرض ليبقى لبنان الكرامة والشعب العنيد في قمة العطاء وعلى أهبة الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس في رحلة الشهادة والانتصار ليبقى لبنان حراً سيداً أمد الدهر…
خبر عاجل
-
صاحب “النثرات” كتاب أهداه الى مدرسته الحكمة التي يسّرت انفتاحه الى المعرفة.. سهيل نحاس رحل عن هذه الدنيا كما عاش فيها بهدوء وتواضع الكبار
-
الرئيس بري تابع تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية والميدانية خلال استقباله رئيس الحكومة نواف سلام والنائب إيهاب مطر
-
مسؤول أمني إسرائيلي للقناة 12: واشنطن فرضت قيودًا على إسرائيل في مناطق معيّنة في لبنان قبل وقف النار بأيّام
-
أم ٱللّٰه أنتِ…. يا مريم (البروفسور الأب يوسف مونس)
-
يا خيي بونا شربل (هيك نحنا بالرّهبنة منحكي بعضنا)… كيفك رايح عا هالدّني كلّها توزّع نعم وعجائب وتعمل شفاءات أكثر من كلّ أطباء العالم وإنت ممنوع تطلع من المحبسة وقضيت عمرك صمت ووحدة وصوم وصلاة…. وتعمل مجد لرهبنتك وإخوتك وكنيستك ووطنك لبنان أكثر من العالم كلها….



