وليد السمور
دخل الجيش اللبناني معمودية النار في مجدلزون فنال ستة من جنوده الأوفياء شرف الشهادة في اليلدة الجنوبية التي عانت ما عانت من صلف وعنجهية الجنود الإسرائيليين في حربهم على لبنان.
الشهداء الستة قدموا أرواحهم قرابين عزة وفخار في الجنوب،
الجيش الذي يدافع عن حياض الوطن دفع ضريبة الدم وكتب بمداد أحمر أعذب الكلمات على أرض البطولة والفداء في جنوب لبنان.
مجدلزون التي دفعت أثماناً باهظة في الدفاع عن كرامة الوطن ستبقى دماء شهدائها نبراساً للأجيال القادمة،في رحلة البقاء للبنان القوي والحر والسيد.
فتحية للمؤسسة العسكرية التي لم تألو جهداً في مسيرة الدفاع عن الأرض والعرض ليبقى لبنان الكرامة والشعب العنيد في قمة العطاء وعلى أهبة الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس في رحلة الشهادة والانتصار ليبقى لبنان حراً سيداً أمد الدهر…
خبر عاجل
-
“الأمن”: من أجل الاستقرار والازدهار لنعمل معًا لغد أفضل
-
قراءة في صحف اليوم
-
Entre les États-Unis et le Hezbollah, aucun dialogue direct n’est envisagéL’OLJ / Par Scarlett HADDAD,
-
فارس سعيد: اقف عند عتبة “القرف ” في وجه من عمل على تحالف الاقليات ضدّ الغالبية “السنيةً” طوال عقود و جنى من ظهر حزب اللهُ مكاسب انتخابية و مالية و سياسية و اليوم…يريد نهاية سلاح الحزبحاربت حزب اللهُ عندما كنتم حلفاؤه في مجلس النواب و الحكومة و الرئاسة و البارحة في البلدية …اصمتوا
-
عودوا الى وطنكم واهلكم قبل فوات الاوان (نجيب زوين)


