وليد السمور
دخل الجيش اللبناني معمودية النار في مجدلزون فنال ستة من جنوده الأوفياء شرف الشهادة في اليلدة الجنوبية التي عانت ما عانت من صلف وعنجهية الجنود الإسرائيليين في حربهم على لبنان.
الشهداء الستة قدموا أرواحهم قرابين عزة وفخار في الجنوب،
الجيش الذي يدافع عن حياض الوطن دفع ضريبة الدم وكتب بمداد أحمر أعذب الكلمات على أرض البطولة والفداء في جنوب لبنان.
مجدلزون التي دفعت أثماناً باهظة في الدفاع عن كرامة الوطن ستبقى دماء شهدائها نبراساً للأجيال القادمة،في رحلة البقاء للبنان القوي والحر والسيد.
فتحية للمؤسسة العسكرية التي لم تألو جهداً في مسيرة الدفاع عن الأرض والعرض ليبقى لبنان الكرامة والشعب العنيد في قمة العطاء وعلى أهبة الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس في رحلة الشهادة والانتصار ليبقى لبنان حراً سيداً أمد الدهر…
خبر عاجل
-
الرّوح يعلّم
-
سيدي الرئيس.. مَن كان الحق معه فالله معه (جورج سعد)
-
عون- سلام ومخاطر ما بعد الاتفاق: لبنان يترنح بتضارب المساراتمنير الربيع
-
فارس سعيد: اتابع الملف العقاري في جرد جبيل منذ 2000 بهدف تجنّب الخلافات الأهليّةمسؤوليّة الدولة في عدم استكمال أعمال المساحة و التحرير كبيرةالواقع السياسي يستفيد من التراخياليوم أحذّر بحجّة النزوح من الاستفادة من الظرف الصعب و التعدّي على املاك الغبرنحن لسنا solider هنا جرد جبيل
-
أربعة أخبار



