يؤكد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» أن عراقجي يتوخى بطلبه من الحزب توجيه رسالتين: الأولى للولايات المتحدة الأميركية باعتبارها واضعة الورقة التي أعدها الوسيط الأميركي السفير توم برّاك، ويشكّل حصر السلاح بيد الدولة الإطار العام فيها لبسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها. والثانية لبيئة المقاومة لعله يبدد قلقها حيال عدم تدخل إيران في الحرب ضد إسرائيل. مع أنه، أي عراقجي، يدرك أن الضغط لن يؤدي إلى تراجع مجلس الوزراء عن تبنيه للورقة الأميركية في ضوء الرد اللبناني عليها.
خبر عاجل
-
“الأمن”: من أجل الاستقرار والازدهار لنعمل معًا لغد أفضل
-
قراءة في صحف اليوم
-
Entre les États-Unis et le Hezbollah, aucun dialogue direct n’est envisagéL’OLJ / Par Scarlett HADDAD,
-
فارس سعيد: اقف عند عتبة “القرف ” في وجه من عمل على تحالف الاقليات ضدّ الغالبية “السنيةً” طوال عقود و جنى من ظهر حزب اللهُ مكاسب انتخابية و مالية و سياسية و اليوم…يريد نهاية سلاح الحزبحاربت حزب اللهُ عندما كنتم حلفاؤه في مجلس النواب و الحكومة و الرئاسة و البارحة في البلدية …اصمتوا
-
عودوا الى وطنكم واهلكم قبل فوات الاوان (نجيب زوين)


