دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “فِعْلُ الدَّولة يستقيمُ بترسيخ شرعيَّة الدُّستور عملانيَّا في مسارٍ أبْعَدَ من تصويب السَّرديَّات. الشَّرعيَّة تَقوم على تنفيذ مندرجات الدُّستور كامِلَةً دون اجتِزاء، ولو بتجزئة مرحليَّة، تتوخَّى الفاعليَّة، لا المناورة”.
وأضاف الملتقى: “أمَّا فِعْلُ اللَّادولة فيتأكَّدُ بانتِهاج خيار الانفِعالات التخوينيَّة، والتهويليَّة، والتحريضيَّة، ناهيك بتغيُّباتٍ وانسِحاباتٍ تُناقِضُ الالتِزام بما تمَّ التوقيعُ عليه هُنا وثَمَّة”.
وإنتهى الملتقى إلى القول: “في أيّ حال، بُتنا في مربَّع شبه دولة، تسعى إلى التِقاطِ أنفاسِ أمنِها القوميّ وأمان شعبِها الإنسانيّ. هذا المربَّعُ رجراج والمطلوب تحوُّلُه دولة فِعليَّة. دولة مواطنة سيِّدة حرَّة عادلة مستقلَّة. حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بمعادلة تقول: “بين الدَّولة واللَّادولة… شِبْهُ دَوْلَة!”
خبر عاجل
-
المحلل السياسي علي يوسف كتب بعد مفاوضات أمس: الكلمة للميدان مع مخاطر مستحدثة وخطيرة في الداخل
-
Message du Grand Lycée pour les élèves de terminale
-
واشنطن وتل أبيب تدرسان استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي ٤: ٨-١٤.. دستور حياة ونهج إيمان



