نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الفنان زياد الرحباني المبدع ، المجدد، الذي يطوع اللحن لسلطان عبقريته، وابتكاره المفتوح على فضاءات الوحي يستنبت منه ما يضاف على عمارته لبنة. وأضافت في بيان صادر عنها أن زياد الذي انطلق متكئا إلى إرث عظيم تهادى اليه من عاصي وفيروز ومنصور والياس، حلق بعيدا واوجد مدرسة خاصة. جدد شباب الفن اللبناني وفتح آفاقا واعدة للمواهب الشابة في عالم المسرح والغناء والتأليف والتلحين والعزف، وتميز بفرادته متألقا، لاسيما عندما تداعب انامله البيانو في ترحال نحو فضاءات الروح المتوهجة والوثابة. وختم البيان : زياد الرحباني الساخر حتى أعماق الوجع، الموجوع حتى ذرى السخرية ، العبثي إلى أبعد مدى الالتزام الوطني والانساني، والملتزم حتى أقصى حدود العبثية، إرتحل لأنه لم يعد يرى في لبنان ما يغريه على الحياة فيه، فآثر المضي إلى عالم لم يحدد معالم هويته: أنها حال من لا يستقر على حال إذا ضاقت به دنياه وبرم بها. هو لم يغب. إنه باق فينا، بقاء الكلمة والنغم والصوت وهي اقانيم الديمومة التي لا تعرف الزوال.
خبر عاجل
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة
-
فريد البستاني : لتأهيل خط أنابيب كركوك طرابلس بأسرع وقت
-
قراءة في صحف اليوم
-
السهرة مع يسوع مستمرة.. من المحامي فادي ابراهيم الى جورج سعد
-
التقليد مستمر .. كشافة الحكمة ودليلاتها وكما جرت العادة في خميس الأسرار منذ التأسيس عام ١٩٣٦.. نجتمع ونصلّي ونحرس القربان في كنيسة مار يوسف.. وننام في أروقة المدرسة وفي الصباح الباكر ننطلق إلى مخيم الفصحCamp de Pâques.. إنها الحكمة .. روحها مستمرة في قلوبنا💚🙏.. والشكر الكبير لقادة كشافة الحكمة على إصرارهم لإحياء التقليد هذه السنة على الرغم من كل التحديات (Video)



