أعلن المرشح إلى رئاسة الرابطة المارونية مارون يونس سحب ترشحه لهذا المنصب في كتاب جاء فيه: “” الهت المسيحيين عن كل مكرمة خلافات زعمائهم،فنقلوها عنوة إلى كل المؤسسات،وخصوصا الرابطة المارونية. إن قوة لبنان ليست بضعفه، بل باعتداله،فكما أن الشجاعة وسط بين التهور والجبن،والكرم بين التبذير والبخل،والشرف وسط بين الفلتان والانغلاق،فاللبناني الشريف الحر المستقل وسط بين اتباع الممانعة والسياديبن، بين الانظمة الدكتاتورية والأنظمة الدينية، بين 8و 14 آذار. لقد جربنا المذهبيات السياسية ففشلت كلها،فلماذا لا نجرب ولو لمرة واحدة اللبنانية السياسية،وركائزها العلمنة، وقانون موحد للاحوال الشخصية، وفصل الدين عن الدولة. إن لبنان العشرة آلاف والاربعمائة واثنين وخمسين كيلومترا مربعا الواحد الموحد لن يقوم باحزاب شخصانية مذهبية، تسييرية، إقطاعية،بل بشعب وجيش ومؤسسات دينها لبنان، لبنان الحرية والانسان. وبما إنني لا أخاف من شيء ولا أشتهي شيئا،وبما إنني ترشحت إلى رئاسة الرابطة المارونية لا طمعا بمكسب أو منصب، ولا سعيا وراء جاه بل لايمان بأن لبنان يحتاج إلى نخب ” نخب اول” لانقاذه لا ينتمون إلى حزب، أو تيار أو دولة أجنبية،ونزولا عند رغبة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي بطريرك طائفتنا المارونية،ولتوجهات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وتطمينات رئيس الرابطة التوافقي نقيب المقاولين المهندس مارون حلو،فإني اسحب ترشيحي لرئاسة الرابطة المارونية.
خبر عاجل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم
-
افرام وعطية يطرحان خاريطة طريق لخفض الكلفة وتفعيل الطاقة الشمسية وفتح القطاع أمام الإستثمار الخاص



