كان ملفتًا لقاء الغداء في دارة النائب سيمون أبي رميا، ليس فقط من حيث عدد الحاضرين الذين لبّوا الدعوة من رؤساء بلديات ومخاتير، انما من ناحية الإنتماءات السياسية والحزبية والطائفية ومن منتمين الى التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وحزب الله وحركة أمل ومن المقربين من الدكتور فارس سعيد.
خبر عاجل
-
نعمة من السماء للكنيسة وللبنان.. الحويك بطريرك المحبة طوباويًا
-
وليد جنبلاط أكثر من غيره الذي كان مع ايلي حبيقة جزءًا من الاتفاق الثلاثي، يدري في ما يدري العلاقة بين حبيقة والرئيس فرنجية الذي يعرف تمامًا من اغتال نجله طوني وعائلته
-
نقيب المحامين عماد مرتينوس عن السجل التجاري في بعبدا: الاقفال جائر والسكوت غير جائز
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
أحمد هاشمية: العفو العام ليس بازاراً سياسياً… والعدالة لا تُفصَّل على قياس المصالح!



