حبيب شلوق
متى يدرك اللبنانيون، مسؤولين وغير مسؤولين،ومحازبين ومنضوين في جمعيات سياسية ، أن لبنان دخل المنظومة الأميركية إن لم نقل الفلك الأميركي الباسط شعاعه من الخليج العربي إلى الشرق الأوسط الجديد وصولاً إلى مصر، وقد تجلىّ هذا التطور خصوصاً في الزيارات “المثمرة” التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية ولقائه فيها في رعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلطان، الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، الذي أصبح بطلاً مظفراً ، ثم إلى قطر ودولة اللإمارات العربية، فضلاً عن أن لبنان الرسمي من خلال رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والوزراء الموافَق عليهم دولياً، إضافة إلى رئيس مجلس النواب رئيس حركة “أمل” والناطق باسم “الثنائي الشيعي” وأحدهما “حزب الله”،الأميركي الهوى نبيه بري.
خلص الشرق الأوسط الجديد…كلهم في الفلك الأميركي… وترامب أقفل الباب وأخذ المفتاح معه.
لنعد إلى موضوعنا الأساسي إذ سبق أن كتبنا قبل أسابيع أن اللبنانيين ممانعين وغير ممانعين سيذهبون إل اسرائيل بسياراتهم الفارهة، نعم فاللبنانيون معتادون على “نقاط الإستلحاق”(Points de rachat )، إلا أنهم سيصلون، ولو في السيارة الأخيرة.
لبنان في رأي مصادر ديبلوماسية متابعة دخل مرحلة الحسم وعلى ما يبدو بل المؤكد أن “الغلبة” للأميركيين والإسرائيليين بينما تحاول إيران التقاط انفاسها، في وقت يبدو القرار اللبناني محشوراً في الزاوية وثمة عدم استيعاب رسمي و”ميليشياوي” لما يجري . والمطلوب ما ستؤكده المبعوثة الأميركية مورغن أورتيغاس العائدة قريباً إلى لبنان وهو تسليم سلاح “حزب الله” الذي بات خردة، وإلا فإن هذا البلد سيشهد صيفاً حاراً جدًا بين حزيران وتموز وينتهي بجمع السلاح غير الشرعي أي سلاح “حزب الله” والمنظمات الفلسطينية من الناقورة إلى النهر الكبير بالتوافق أو… بلغة أخرى .
إنه قرار متخذ.
لقد دخل لبنان في المنظومة الأميركية التي ستشهد قريباً “تكيّف” إيران مع “معلمتها” الولايات المتحدة الأميركية، من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن مروراً طبعاً بغزة التي تعاملت مع اسرائيل من خلال عمليتها باجتياح جدار غزة تمثيلياً وهي عملية مدفوع ثمنها وتفوح منها رائحة “العمالة” لتبرير كل هذه العملية الإسرائيلية التي دبّرتها مخابراتها ضد غزة. والدليل أن العملية انتهت بتدمير غزة واغتيال السينوار ، وشقيقه قبل أيام قليلة فيما الرئيس محمود عباس في دنيا أخرى ولم يحرّك ساكناً.إنه واحد من المنظومة!
هكذا كان ياسر عرفات”إجر بالبور وإجر بالفلاحة”.
مؤسف أن العمالة عند العرب مسألة DNA ، وهم زحفاً زحفاً نحو إسرائيل والتطبيع، من دول الخليج والأردن ومصر وسوريا إلى لبنان ومَن لفّ لفّها.
كل العرب ذاهبون إلى التطبيع وتوقيع معاهدة سلام.
غداً سيتبادل العرب القبل مع الشيطان الأكبرومَن يعش يرَ.
قل للمليحة بالخمار الأسودِ
ماذا فعلت (يا ترامب) ب”ناسك متعبدِ”
قد كان شمّر للصلاة ثيابه
حتى وقفت له في باب المسجد…
( ربيعة بن عامر التميمي)
خبر عاجل
-
اعلنت وزارة المالية أنها حوّلت الى مصرف لبنان رواتب جميع العاملين في القطاع العام والاجهزة العسكرية كافة، كما حوّلت معاشات المتقاعدين من مدنيين وعسكريين.واشارت الى أن تسلمها من قبل المعنيين بها كل من مصرفه الخاص، يبدأ اعتباراً من غدٍ الأربعاء ٢٩ الجاري في ما خص معاشات المتقاعدين، ويوم الخميس ٣٠ منه في ما خص رواتب العاملين الاداريين والعسكريين.
-
قام رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع بجولةٍ تفقديّة في مدينة بشري، يرافقهما النائب السابق جوزف إسحق، والمهندسان أنطوان شمندي وبيتر خوري، ورئيس مركز حزب القوات اللبنانية في مدينة بشري رينيه النجار.وتخلّلت الجولة زيارةُ منزل فريد وماري جعجع، أهل الحكيم، حيث اطّلع الوفد على أعمال التأهيل والترميم الجارية فيه، تمهيدًا لتحويله مستقبلًا إلى مقصدٍ ومعلمٍ للزوار، نظرًا لما يحمله من رمزيةٍ خاصة ومكانةٍ تاريخيةٍ مرتبطةٍ بمسيرة الحكيم وحياته السياسية والوطنية.كما جرى عرضٌ لمراحل الأعمال المنفّذة والتصوّرات المستقبلية للموقع، بما يحفظ روحية المنزل.بعدها، قام الوفد بزيارةٍ إلى الحديقة الخيرية وساحة بشري (Bsharri Square)، بالإضافة إلى زيارة مدافن سيدة النور، حيث يرقد إلياس وعايدة طوق، والدا النائب ستريدا جعجع.
-
🔴الجيش الإسرائيلي: إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رصد في منطقة العمليات بجنوب لبنان
-
إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري: قادة الوحدات في جنوب لبنان محبطون من التهديد المتزايد لمسيرات حزب الله
-
انقلاب “حزب الله” و”انفجار سياسي” مع عون… هل يزور أحمد الشرع بيروت؟



