دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “سرديّة بناء دولة المواطنة تقتضي تحرُّرًا من الدّيماغوجيا، والفوبيا، والارتجال. الدَّولة وَحدَها تُعَالِجَ الهواجِس. مواقِع النُّفوذ الفئويَّة فيها تُفتِّتُ شرعيّتها. تقضي على فاعليَّتها”.
وأضاف الملتقى يقول:”لم يعُد مُجدِيًا الانسِياق لمحاولات ترميمٍ موضعيَّة، بل هي الحاجَةُ مُلِحَّة للعَودَةِ إلى الدُّستور بكامِل مندرجاته. الأخلاق مع الدُّستور ضمانتا المواطنة الفاعلة”.
وانتهى الملتقى يقول:”في هذا الدُّستور الخلاص. في هذا الدُّستور نُنجِزُ حَوكَمةً سياديَّة، ونُعيد إلى لبنان روحَهُ الحضاريَّة”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن “الأخلاق مع الدُّستور ضمانتا المواطنة الفاعلة”
خبر عاجل
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة
-
فريد البستاني : لتأهيل خط أنابيب كركوك طرابلس بأسرع وقت



