هوايته خدمة الناس ومحبتهم.. لذلك عاد ولبّى نداء أهله ومحبيه وأصدقائه في منطقة ميناء الحصن في بيروت. إنطلق من الحكمة مار الياس في كليمنصو الى الشأن العام والمحاماة فجمع قداماها ليبقى التواصل قائمًا بين المدرسة وتلامذتها.. ومحبة الناس له تُرجمت في صناديق الإنتخابات الإختيارية منذ عقود والثقة به مستمرة لأانه يحمع العلم والثقافة والتواضع ومحبة الناس.(ج.س)
خبر عاجل
-
قراءة في صحف اليوم
-
دورة الألعاب الآسيوية العشرون ( ناغويا – اليابان )
-
شارل جبور لم يصنعك منصب أو مركز أو جهاز أو حزب… (جورج سعد) أنت صنعت المنصب والمركز والجهاز لأنك ابن القضية ولم تأتِ اليها بالمظلة
-
جلسة نيابية ساخنة… الحـ ـرب والسـ ـلاح والتفاوض والاقتصاد مواد في مواجهة الحكومة!
-
“معهد باسل فليحان” أطلق النسخة الثالثة من الشهادة التخصصية الدولية في الشراء العام الإستراتيجي



