هوايته خدمة الناس ومحبتهم.. لذلك عاد ولبّى نداء أهله ومحبيه وأصدقائه في منطقة ميناء الحصن في بيروت. إنطلق من الحكمة مار الياس في كليمنصو الى الشأن العام والمحاماة فجمع قداماها ليبقى التواصل قائمًا بين المدرسة وتلامذتها.. ومحبة الناس له تُرجمت في صناديق الإنتخابات الإختيارية منذ عقود والثقة به مستمرة لأانه يحمع العلم والثقافة والتواضع ومحبة الناس.(ج.س)
خبر عاجل
-
الأب الدكتور بشارة الخوري: الجامعة لطالما شكّلت رافعة أساسية في دعم قضايا المجتمع ومواكبة مسيرة نهضته
-
اتفاقية تعاون
-
فارس سعيد: يبرز إعلام حزب الله “نقاط ضعف” اتفاق الاطار بينما الحقيقة في مكان آخرحزب الله يرفض ان يفاوض لبنان باسم لبنان لن تنالوا ١-كل الثقة بندى حمادة و سيمون كرم٢-الجيش لكل لبنان و ليس لفريق منه٣-“اعلى ما في خيل اركبوها” سنكون في مواجهة إعلامية سياسية أهليّة و شعبيُة عند اللزوم
-
قراءة في صحف اليوم
-
عون وسلام في دائرة الخطر؟ ملف عالجته ماريّا – بيا طنوس مع ضيفيها



