دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لبنان قضيَّة حضاريَّة. رُقعَةُ حريَّةٍ وأخُوَّة. مساحَةُ سلامٍ وتلاقي. التنوُّع فيه غنىً ديموقراطيّ. التعدُّديَّة عِندَهُ توقٌ حرٌّ إلى تأصيلِ الحقيقة. الدَّولة مَرمى شعبِه للانعِتاقِ من اللَّادولة. شرعيَّةُ الدُّستور تتطلَّعُ إلى من يسيرُ بِها قُدُمًا تنفيذيًّا”.
وأضاف الملتقى يقول:”لبنان أَحوَجُ إلى التحرُّر من مقتضيات الستاتيكوات الرَّاكِدَة. ديناميَّاتُ التَّغيير الرَّاديكالي تقتضي شجاعَةً مع الحِكمَة. الشَّجاعة مع الحِكمَة يقُومان في السِّياساتِ العامَّة على تحديدِ الخطواتِ والمراحِل. ليسَ هذا التَّحديدُ تفصيلًا، بل يُشَكِّلُ ضمانة الثِّقَة. لبنان لا يَنهَض إلَّا باستِعادَة الثِّقة وبخُطى واثِقَة واضحة المعالم والتوقيت “.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن “إستِعادة الثِّقة أساسٌ في بناءِ الأوطان!”.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
خبر عاجل
-
إحباط مخطط لإغتيال البابا لاوون الرابع عشر في لبنان!
-
البستاني: إجراءات محلية لمواجهة التضخم وتخفيف الضرائب عن المحروقات
-
الثقة بالحكومة في الدستور اللبناني.. بين رقابة قوية في النصوص وركيكة في الممارسة
-
“الذكاء الإصطناعي”، “إدارة مواقع التواصل الإجتماعي “، و”بناء الهوية الشخصية” للعاملين في القطاع الإعلامي.. في نقابة محرري الصحافة
-
ما الذي يسبق الحرب هذه المرة؟ (هيلدا المعدراني)



