دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لبنان قضيَّة حضاريَّة. رُقعَةُ حريَّةٍ وأخُوَّة. مساحَةُ سلامٍ وتلاقي. التنوُّع فيه غنىً ديموقراطيّ. التعدُّديَّة عِندَهُ توقٌ حرٌّ إلى تأصيلِ الحقيقة. الدَّولة مَرمى شعبِه للانعِتاقِ من اللَّادولة. شرعيَّةُ الدُّستور تتطلَّعُ إلى من يسيرُ بِها قُدُمًا تنفيذيًّا”.
وأضاف الملتقى يقول:”لبنان أَحوَجُ إلى التحرُّر من مقتضيات الستاتيكوات الرَّاكِدَة. ديناميَّاتُ التَّغيير الرَّاديكالي تقتضي شجاعَةً مع الحِكمَة. الشَّجاعة مع الحِكمَة يقُومان في السِّياساتِ العامَّة على تحديدِ الخطواتِ والمراحِل. ليسَ هذا التَّحديدُ تفصيلًا، بل يُشَكِّلُ ضمانة الثِّقَة. لبنان لا يَنهَض إلَّا باستِعادَة الثِّقة وبخُطى واثِقَة واضحة المعالم والتوقيت “.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن “إستِعادة الثِّقة أساسٌ في بناءِ الأوطان!”.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
خبر عاجل
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة



