أصدرت الرابطة المارونية البيان آلاتي: غاب البابا فرنسيس طاويا صفحة مضيئة من تاريخ الانسانية في خضم حروب ونزاعات دامية تصدى لها بمواقف مشرفة انتصر فيها لقيم السلام والعدالة، بعدما آلمته كوارثها وويلاتها، داعيا إلى الحوار والتآخي متشبعا من ثقافة إيمانية مستوحاة من جوهر المسيحية وما تمثله من تسامح، وكرازة دائمة بحق الإنسان في حياة حرة كريمة. وكان قداسة البابا الراحل رجل حوار إنطلاقا من تشبثه بآداب مسكونية لا ترى في إختلاف الاديان السماوية سببا للنزاع والتصادم، عبر عنها في مشاركته في ولادة وثيقة الاخوة الانسانية وتواصله البناء مع الأزهر ، والنجف لتأكيد وحدانيه الاديان السماوية. وكان البابا فرنسيس محبا للبنان ومتابعا دؤوبا لما يمثل على أرضه من فصول العنف والعذاب،وما يعانيه شعبه، منتصرا لحقه في سلام دائم ينعم به ابناؤه، وهو لم يدخر جهدا ويوفر وسيلة لدى عواصم القرار والدول المعنية بازمته من أجل مساعدته على عبور المحنة التي تعصف به وتفتك ببشره وحجره. وهو كان دائما إلى جانبه منتصرا لقضاياه في جميع المحافل الدولية، كما في عظاته وتصريحاته. برحيل قداسة الحبر الاعظم تفقد البشرية جمعاء وجها مستنيرا، آزر الفقراء والمهمشين وانحاز اليهم بانفتاحه ومحبته. نصلي من أجل أن يوفق مجلس الكرادلة بالهام الروح القدس في اختيار خلف يكون امينا على رسالة الحبر الاعظم الراحل لتبقى حاضرة الفاتيكان منارة هدى للبشرية باسرها لتقود العالم إلى رحاب السلام والاخاء الانساني. وكان رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم قد ابرق إلى امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين معزيا بوفاة قداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس.
خبر عاجل
-
الأب الدكتور بشارة الخوري: الجامعة لطالما شكّلت رافعة أساسية في دعم قضايا المجتمع ومواكبة مسيرة نهضته
-
اتفاقية تعاون
-
فارس سعيد: يبرز إعلام حزب الله “نقاط ضعف” اتفاق الاطار بينما الحقيقة في مكان آخرحزب الله يرفض ان يفاوض لبنان باسم لبنان لن تنالوا ١-كل الثقة بندى حمادة و سيمون كرم٢-الجيش لكل لبنان و ليس لفريق منه٣-“اعلى ما في خيل اركبوها” سنكون في مواجهة إعلامية سياسية أهليّة و شعبيُة عند اللزوم
-
قراءة في صحف اليوم
-
عون وسلام في دائرة الخطر؟ ملف عالجته ماريّا – بيا طنوس مع ضيفيها



