كتب “ملتقى التأثير المدني” على منصة “إكس”: “لم تبن يوما الشعبوية، ولا الارتجال، والديماغوجيا، ولا السياسوية دولة. أن تكون مجددا، يعني أن تثبت على القيم المؤسسة للبنان في الحرية، والتعددية، والليبرالية، والديموقراطية، والإبداع، والعيش المشترك، والحياد الإيجابي. الثبات في ما سبق يعني سعيا مستداما إلى صون السيادة، وتطبيق الدستور بأحادية سلطة الدولة، حيث لا شراكة ولا إشراك، وحيث يسود الفعل في مواجهة الاستعراض الفولكلوري، أو النتعات التفتيتية أو الإنكار الاستعلائي. هي الفرصة الاستثنائية والأخيرة لنجدد هوية وطننا الحضارية ونتجدد بها، لا أن نستدعي خيارات شمولية أو تشتيتية إليه. حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضية_اللبنانية، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بمعادلة تقول أن: “الشعبوية والارتجال والديماغوجيا مقتلة!”.
خبر عاجل
-
المحلل السياسي علي يوسف كتب بعد مفاوضات أمس: الكلمة للميدان مع مخاطر مستحدثة وخطيرة في الداخل
-
Message du Grand Lycée pour les élèves de terminale
-
واشنطن وتل أبيب تدرسان استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي ٤: ٨-١٤.. دستور حياة ونهج إيمان



