في اليوم العالمي للمرأة حيا نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الزميلات الصحافيات والاعلاميات، معتبرا أن هذا اليوم هو يومهن بامتياز. فهن رائدات التحرر النسائي اللواتي ناضلن من موقعهن المتقدم في المجتمع لتحرير المرأة وتعريفها بحقوقها، في العمل، وخوض المعترك العام : مناضلة سياسية ونقابية، إلى جانب كونها زوجة وأما. إن الصحافيات والاعلاميات في لبنان نجحن بإحداث إختراقات نوعية في عالم المهنة، وهن الأكثر عددا في سلكها، ويواجهن الاخطار في زمن الحروب ويتقدمن الصفوف لتغطية الاخبار ونقل الوقائع الميدانية بثبات وجرأة، وقد سجلن نجاحات باهرة في هذا المضمار. في يوم المرأة العالمي نستذكر بخشوع والم، ولكن بفخر زميلتنا في قناة الميادين فرح عمر التي استشهدت بنار العدو الصهيوني عمدا وهي تبث مباشرة على الهواء أخبار جرائمه الموصوفة ومشاهدها، كما نتحد بالمعاناة والاعتزاز مع زميلتينا كريستينا عاصي وكارمن جوخدار اللتين لم يوفرهما العدو، فنجيا من براثنه باعجوبة، لكنه ترك في جسديهما آثار عدوانه الهمجي. إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية التي تحيي المنتسبات إليها، وهن كثيرات، تفخر بعطاءاتهن وتتمنى لهن عيدا مباركا في يوم المرأة العالمي الذي يسبق حلول عيد الام المتزامن مع بواكير الربيع، ليبقين في اوج تألقهن وردة فواحة في حوض الوجود، واملا مطلا عندما يدلهم ليل اليأس.
خبر عاجل
-
كلام نائب الحزب.. مش لازم يمرق.. إما نحن في دولة وفيها رأس وجسم وإما فلنسلم هذه الدولة لمن يتمرجل عليها.. أفضل
-
نادي بيروت فيرست وقّع عقد رعاية وشراكة مع فندق ” voco “
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم



