كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان عبر حسبه على منصة X:
لماذا يتمسك ما يُسمّى “الثنائي الشيعي” الحزبي بوزارة المال ؟
لسبب بسيط جدّاً:
إمكانية تحكّم وابتزاز وتعطيل وعرقلة عمل الحكومة والوزرات
كيف؟
الوزير يحدّد أولويات الصرف متى ولمن وبأي عملة.
يعطل التعيينات والتشكيلات القضائية والأمنية والإدارية، بعدم إمضاء المراسيم.
يعرقل التحقيق الجنائي بملفات الفساد.
يتدخل بموازنة بقية الوزارات.
يقترح تعيين حاكم مصرف لبنان
وله الكلمة الفصل في خطة التعافي المالي.
لأي أهداف؟
أوهام سيطرة ونفوذ حزبي، تتجلى زوراً باسم الطائفة وموقعها في السلطة والنظام والذي يضمنه أصلاً الدستور والميثاق.
خبر عاجل
-
هل حياة الرئيس عون في خطر ؟..قراءة في التسريبة الأمنية الخبيثة (ريما صيرفي)
-
الناتو والصين… حلف بطيء يتصدّى لمنافس سريع (أنطوان الحاج)
-
“بيبسيكو الشرق الأوسط” و”الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة” تدعمان جهود الإغاثة من الصليب الأحمر اللبناني ومركز سرطان الأطفال وغيرها
-
فادي مرتينوس عايد العامل في عيده.. شبع العمال وعودًا
-
فادي مرتينوس عايد العامل في عبده.. شبع العمال وعودًا



