كرمت وكاله اعلام بلا حدود الدوليه رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني والأمين العام للرابطه الطبيه الاوروبيه الشرق اوسطيه الدوليه البروفسور رائف رضا للعام 2024 في العاصمه الايطاليه روما من قبل وكاله اعلام بلا حدود الدوليه AISC بتاريخ30/12/2024 نظرا لابداعاته الاعلاميه في نصره القضايا الإنسانيه الدوليه ومطالبته المستمره عبر رفع الصوت وتسليط الضوء على تطبيق للقوانين النائمه في ادراج الدول التي رعتها اتفاقيات الإنسانيه الدوليه ومنها اتفاقيه جنيف الرابعه التي نصت على حمايه القطاعات الصحيه والانسانيه وما شاهده العالم من المعانات التي تتعرض لها الشعوب من ظلم واضطهاد واباده جماعيه كما حدث في غزه على أيدي العدو الصهيوني من تدمير المستشفيات والمراكز الصحيه والطواقم الطبيه واعتقال وسجن الاطباء ومدراء المستشفيات في غزه واستعمال القنابل المحرمه دوليا وما رافق كذلك في حرب لبنان الاخيره في ايلول من تدمير المراكز الصحيه وقصف المستشفيات والاعتداء على الطواقم الطبيه وسيارات الإسعاف والمدنيين واستعمال القنابل المحرمه دوليا مما اسفر عن استشهاد بعض الاطباء والممرضين والمسعفين والكثير من المدنيين وهذا هو المخالف للقوانين الدوليه وخاصه لاتفاقيه جنيف الرابعه ومتابعته الحثيثه والدؤؤبه في رفضه عما يحدث ونقل هذه المعانات والصور إلى المحافل الحقوقيه والقضائيه الدوليه بالرغم من الصمت الدولي المريع وبدوره شكر البرفسور رائف رضا الوكاله الدوليه للاعلام بلا حدود AISC على هذه التكريم المميز معاهدا الجميع بأنه سيبقى الصوت المدوي في نقل الحقائق الإنسانيه ورفضه للظلم ونصره للقضاايا العادله وفي مقدمتها القضيه الفلسطينيه والقضية اللبنانيه واي قضيه انسانيه في العالم عل الإعلام يوقظ الضمير ويوصل الصوت لنصره الحق لرفع الظلم ليبقى صوتنا الهادر يسلك طريقه القويم برفضنا لما يحدث بكافه أشكاله بحيث يجب أن لا يستمر وان التصدي لها بكافه الوسائل المتاحه ومنها الإعلام وهو رسالتنا التي تربينا عليها بنصره الشعوب المستضعفه والمظلومه بكل امانه واخلاص مهما كلف الثمن والتاريخ سجل الامم
خبر عاجل
-
قيومجيان: هناك خطر على حياة الرئيس عون لأن محور إيران له سوابق بالقتل والاغتيال
-
تنكة البنزين في اسرائيل تلامس ال ٦٠ دولارًا
-
شهر أيار هو مخصص لتكريم أمنا مريم العذراء والدة الإله… إله الحب والسلام..لا إله الحرب والقتل والتدمير.. إله سباحه المحبة والتواضع
-
فارس سعيد: أخطر ما يفعله بعض المسيحيين اليوم هو إعلانهم” ضرورة ” ادخال اصلاحات على النظام اللبناني او تغييرههذه خدمة غبيّة يستفيد منها حزب الله الذي ينتظر اللحظة المناسبة لطرح معادلةالسلاح مقابل الدستور
-
واقع الدولة اللبنانيّة لا تُحسد عليه، بل يصعب عليها إيجاد مخرج له. تريد وقف نار حرب لم ترِدها في الأصل والذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لا تقودها إلى اتّفاق سلام



