سامر موسي
الصاروخ الذي أسقط السيد ح س ن ن ص ر ا لله أسقط معه الدول العربية والإسلامية جمعاء . ارادوا إسقاط الم ق اوم ة فسقط الشرق بكامله . انتهت القضية الفلسطينية وانتهت القضية العربية وانتهى زمن الممانعة ، الطيران الاسرائيلي من السماء يشرف على ذل العرب ، يقصف ما يشاء ومتى يشاء ويحتل أينما شاء.
ملوك دون عروش ورؤساء دون قرار وجيوش دون هيبة وشعوب لا صوت لها . بالاضافة الى رأي عام قاصر ومُضلَّل ، حيث تغيّرت المفاهيم واصبح المُدافع عن أرضه مُخرِّب والمحتل اصبح رسول سلام ، نعيش حالة من النكران ، ننتظر الرحمة من جلّادنا ، ننتظر السلام والحياة الكريمة من المحتل …والمضحك المبكي ان بعضنا يعتقد انه ربح لمجرد خسارة لبناني آخر وهو يتحضر لاستثمار ارباحه.
انها الهزيمة الكبرى …
شعوب نحن في مهب الريح اصبحنا ، ننتظر ما رُسم لمستقبلنا ، دون ان يكون لنا الحق في ابداء رأي او تحريك ساكن .
قد يظن البعض ان السلام يلوح في الافق وقد غفل عنه انه الاستسلام وليس السلام …
خبر عاجل
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج
-
في يوم الجمعة العظيمة كتب الأستاذ جوزف حسيب عبد الساتر الموجود في الولايات المتحدو كلمات روحية معبّرة، جاء فيها:
-
▪️ في حين ينبئ استمرار قدرة إيران على إطلاق الصو!ريخ والطائرات المُسيّرة بأنها ستلجأ إلى ردود مقابلة إذا تعرّضت بناها التحتية لهجمات، فإن السؤال يبقى ما إذا كانت هذه الردود قادرة على إيقاع كلفة كافية لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التراجع عن مواصلة هجماتهما أم لا!
-
مجدًا لله دائمًا، مجدًا لله (الأب إيلي قرقماز)
-
الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة



