لا نعرف إن كان استبدال النفوذ الإيراني بالنفوذ التركي سيكون في مصلحة الدولة الوطنية في سوريا وشعبها الحبيب، فالأحداث أعادت تشكيل المشهد الإقليمي، وفتحت الأبواب أمام تحليلات متباينة بشأن أدوار الدول الفاعلة. وبعيداً عن العاطفة وأقرب إلى الواقعية، لا فرق بين تنظيمات مسلحة موالية لإيران أو موالية لتركيا، ما دامت أيديولوجيتها هي المحرك، ولو ظهرت بنموذج شكلي براغماتي جديد.فرحة الشعب السوري الذي أرهق كثيراً من سنوات طويلة من الصراعات، مفهومة، ولكن ماذا ستجلب الأيام المقبلة بعد انتهاء الفرحة؟
خبر عاجل
-
تسديد اشتراكات الضمان الاجتماعي أصبح أسهل مع BOB Finance
-
الزين للوفد اللبناني المفاوض في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين: لا عدالة مناخية تُحمّل ضحايا الحروب فاتورة الدمار وإعادة الإعمار
-
ترامب يؤكد استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي والعمل مع الديمقراطيين
-
قراءة في صحف اليوم
-
٣ تشرين الثاني عيد مار جرجس الشهيد! ذكرى نقل رفاته الى اللد



