لا نعرف إن كان استبدال النفوذ الإيراني بالنفوذ التركي سيكون في مصلحة الدولة الوطنية في سوريا وشعبها الحبيب، فالأحداث أعادت تشكيل المشهد الإقليمي، وفتحت الأبواب أمام تحليلات متباينة بشأن أدوار الدول الفاعلة. وبعيداً عن العاطفة وأقرب إلى الواقعية، لا فرق بين تنظيمات مسلحة موالية لإيران أو موالية لتركيا، ما دامت أيديولوجيتها هي المحرك، ولو ظهرت بنموذج شكلي براغماتي جديد.فرحة الشعب السوري الذي أرهق كثيراً من سنوات طويلة من الصراعات، مفهومة، ولكن ماذا ستجلب الأيام المقبلة بعد انتهاء الفرحة؟
خبر عاجل
-
أربعة أخبار
-
بلدية متنية ساحلية تتحرّك.. والملف أمام القضاء
-
هَم وطار مع BOB Finance
-
⭕️ تسنيم: رفضت إيران جميع الادعاءات الجديدة التي أدلى بها ترامب لنيويورك بوست، ووصفتها بأنها “أوهام ترامب” و”لا تمتّ إلى الواقع بصلة”، نافيةً إجراء أي محادثات مع واشنطن خلال الأيام الماضية، أو مشاركة مجتبى خامنئي في المفاوضات، أو موافقتها على عدم امتلاك سلاح نووي، أو اعتماد إطار الاتفاق داخل إيران.
-
🔵 دفع سعودي لإنجاح مفاوضات واشنطن بين لبنان وإسرائيل



