وزير الثقافة: مبارك للبنانيين صدّ العدوان ودحر أهدافه. لبنان لم تقو عليه شياطين الأرض وها هو ينهض من تحت الركام وسيبقى عزيزاً أبيّاً.
صدر عن وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى البيان الآتي: “قال الميدان كلمته وفرض على الاسرائيلي التراجع عن مشروعه باجتثاث المقاومة واحتلال لبنان وكسر سيادته… كل هذا حصل بفضل ثبات وتضحيات المقاومين الأبطال الذين سطّروا الملاحم من العديسة الى البياضة مروراً براميا وبالخيام الأسطورة….
صحيح أن الخسائر البشرية والمادية والمعنوية عندنا كانت جسيمة، لكن إسرائيل أيضًا، وللمرة الأولى في تاريخها دفعت أثمانًا باهظة في جيشها ومدنها ومنشآتها، وفي تهالك جبهتها الداخلية وفي اصطفاف الرأي العام العالمي ضدها، وفي تخرك العدالة الدولية بوجه قادتها واتهامهم بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية وإصدار مذكرات اعتقال بحقهم لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية. وهذا كله بفضل بطولات الميدان التي لم تتوقف طيلة المواجهات، وقد تجلت أخيرًا في الإنجازات العملانية التي أشعلت إسرائيل عن بكرة مدنها نهار الأحد “الأسود” كما وصفه الصهاينة.
وحصل هذا أيضًا بفعل نباهة دولة الرئيس بري الذي لم يساوم قيد انملة….. وكذلك بفضل اتحاد الحكومة رئيسًا ووزراء على المصلحة العليا للبنان والللبنانيين….
تخيلوا:
لو أن هذا كله لم يكن،
لو أن المقاومة تراجعت،
لو لم نقف مجتمعين دولةً ومقاومين سداً ثابتاً في وجه الآلة الوحشية العسكرية المدعومة من شياطين الأرض
فهل كان للمجرم نتانياهو أن يرضخ لوقف للنار متبادل؟ هل كان لأحد في هذه الدنيا ان يلجمه او ان يبالي بنا…
لبنان بوحدة مسؤوليه وتضامن شعبه وتضحيات جيشه وبطولات مقاومته أنجز المستحيل وقهر من جديد أعداء الإنسانية وفرض عليهم وقف العدوان، وهذا إنجاز بكل المقاييس يستأهله اللبنانيون كلهم.
المجد للمقاومين الشهداء منهم والأحياء لولاهم ما كنا لنبقى ونكون…
خبر عاجل
-
قناة كان العبرية: نفيد هذا المساء بأن المستوى السياسي أمر الجيش الإسرائيلي ببدء المرحلة الأولى من العملية البرية في لبنان، والتي ستبدو على النحو التالي:
-
soufra.. Video
-
الجيش الأمريكي يعلن حصيلة جديدة لجرحاه خلال حرب إيران ويكشف إصابة نحو 200 جندي في 7 دول مختلفةالتفاصيل https://cnn.it/4sNZLsy
-
أبي رميا: فرنسا تعمل لإرساء توازن بين وقف الحرب وحصر السلاح ودور ديبلوماسي فرنسي في فتح مسار تفاوضي
-
تنبع مشكلة فرنسا في إدارة ملف لبنان من جملة اعتبارات مختلفة، أبرزها أن الفرنسيين كانوا حتى قبل سنوات قليلة يملكون قناة تواصل فعّالة مع حز.ب الله لكنهم فقدوها، وفي المقابل خسروا أساساً معظم خطوط التفاعل مع كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وحتى السعودية التي تربطها بباريس علاقة حساسة لا تبدو في موقع من يشعر بالحاجة الفعلية إلى الدور الفرنسي.



