اعتبر رئيس هيئة الأركان الاسرائيلي هرتسي هاليفي أن “القتال في لبنان كان حازماً للغاية، لكن فرض الاتفاق سيكون أكثر حزماً. بحزم، وفقاً للقواعد التي تمت الموافقة عليها بالأمس من قبل وزير الدفاع، ورئيس الوزراء، ومن قبل المجلس الأمني المصغر”.
وقال هاليفي: “عناصر حزب الله الذين سيقتربون إلى قواتنا، والى منطقة الحدود، والى القرى الواقعة في المنطقة التي حددناها – سيستهدفون. نحن لا ننوي خوض أشهر من الحرب ونقل السكان من منازلهم من دون إعادتهم الآن بأمان”.
اضاف: “هناك قوات في الميدان، قوات برية ومن قيادة المنطقة الشمالية، هم أول من سيواجه من يعود إلى القرى في حالة ردع وبالنار وبقدرات ومع تعاون معظمه من الجو. هناك قطع في الجو على مدار الساعة، وقطع بحرية تجمع المعلومات وقادرة أيضاً على الهجوم في القطاع الغربي”.
وتابع: “نحن نستعد ونتجهز لإمكانية عدم تطبيق هذا الوضع، سنقوم بإعادة التحليل، سنتخذ خطوات أكثر صرامة، ستكون أقوى، ونحن مصممون جداً على فرض القواعد وخلق واقعاً مختلفاً تماماً لسكان الشمال”.
خبر عاجل
-
الجيش الأمريكي يعلن حصيلة جديدة لجرحاه خلال حرب إيران ويكشف إصابة نحو 200 جندي في 7 دول مختلفةالتفاصيل https://cnn.it/4sNZLsy
-
أبي رميا: فرنسا تعمل لإرساء توازن بين وقف الحرب وحصر السلاح ودور ديبلوماسي فرنسي في فتح مسار تفاوضي
-
تنبع مشكلة فرنسا في إدارة ملف لبنان من جملة اعتبارات مختلفة، أبرزها أن الفرنسيين كانوا حتى قبل سنوات قليلة يملكون قناة تواصل فعّالة مع حز.ب الله لكنهم فقدوها، وفي المقابل خسروا أساساً معظم خطوط التفاعل مع كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وحتى السعودية التي تربطها بباريس علاقة حساسة لا تبدو في موقع من يشعر بالحاجة الفعلية إلى الدور الفرنسي.
-
شفاء مقعد في كفرناحوم
-
للذكرى..



