تحليل للكاتب والباحث السياسي الزميل محمد حمية وفيه:
ووفق تقاطع معلومات محلية وتقدير جهات ديبلوماسية خارجية، فإنّ هناك خططاً سرّية عسكرية وأمنية وديبلوماسية وسياسية وإعلامية معدّة مسبقاً، ويجري تطبيقها وفق مراحل ومنهجية وبنحو تدريجي ربما لسنوات، لإضعاف قوة «حزب الله» وحركات المقاومة في المنطقة إلى الحدّ الأقصى، وصولاً إلى قطع أذرع إيران، تمهيداً لتوجيه ضربة قاضية لها في الوقت المناسب، وقد تحوّلت الحرب على لبنان معبراً للوصول إلى إيران. ويُحكى في الكواليس الديبلوماسية عن ضربة مزدوجة لموقعَين دقيقَين حساسَين في إيران يستعد سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذها بقرار يتخذه نتنياهو.
خبر عاجل
-
أبي رميا: فرنسا تعمل لإرساء توازن بين وقف الحرب وحصر السلاح ودور ديبلوماسي فرنسي في فتح مسار تفاوضي
-
تنبع مشكلة فرنسا في إدارة ملف لبنان من جملة اعتبارات مختلفة، أبرزها أن الفرنسيين كانوا حتى قبل سنوات قليلة يملكون قناة تواصل فعّالة مع حز.ب الله لكنهم فقدوها، وفي المقابل خسروا أساساً معظم خطوط التفاعل مع كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة، وحتى السعودية التي تربطها بباريس علاقة حساسة لا تبدو في موقع من يشعر بالحاجة الفعلية إلى الدور الفرنسي.
-
شفاء مقعد في كفرناحوم
-
للذكرى..
-
الجيش في مواجهة التحدي…والحل الإقليمي المنتظر !! (جوزف القصيفي)



