صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان التالي:
إنه فعلا موقف مبكٍ اليوم في مجلس النواب. إنها المؤسسة الشرعية الوحيدة المتبقية في الوقت الحاضر، وبدلاً من أن نرى الكتل النيابية والنواب يتوافدون زرافات زرافات لجلسة انتخاب اللجان، نرى ان أكثرية من بينهم، وبكل أسف وأسى، قد تخلّفت عن القيام بالواجب الذي ائتمنها عليه الشعب اللبناني.
إذا كانت الحجة ان لبنان في حالة حرب، فهذه حجة ساقطة تماما، لأنه في حالة الحرب يُطلب من المؤسسات الدستورية القيام بدورها أكثر من الأيام العادية. وإذا كانت الحجة ان هناك نوابا عليهم خطر أمني، وبالتالي لا يستطيعون الحضور إلى المجلس النيابي، فهذا مفهوم بالنسبة لهؤلاء النواب الذين في أقصى الحالات لا يتعدى عددهم الخمسة عشر نائبا، ولكن لا يحق للآخرين التخلُّف عن الحضور، خصوصا ان المسألة هي مسألة تكوين الإدارة الداخلية للمجلس النيابي.
لقد صُمّت في الأشهر والأسابيع والأيام الماضية أذاننا من سماع العديد من النواب الذين يصرّون وبصوت عال على الوسائل الإعلامية كافة على أنهم يريدون انتخابات رئاسية اليوم قبل الغد، ويريدون انتظام عمل المؤسسات الدستورية، ويريدون ويريدون ويريدون، بينما هم انفسهم تخلفوا اليوم عن مجرد حضور جلسة عادية لمجلس النواب لإعادة تكوين مكتبه ولجانه.
إن الكتل والنواب الذين لم يساهموا بتأمين نصاب جلسة اليوم لم يتصرفوا انطلاقا من الأمانة التي حملّهم إياها الشعب اللبناني، وخذلوه ليس في منتصف الطريق، بل من أوله، ولا بد في هذا السياق من تحية كبرى للكتل والنواب الـ49 الذين حاولوا تأمين نصاب جلسة اليوم، ولكنهم من بيت أبيهم ضربوا.
خبر عاجل
-
قديسة جديدة
-
وقفة صلاة مساء اليوم
-
شكر لكل قلب آمن ، ولكل يد امتدت بمحبة ، ولكل روح ساهمت بأن تبقى الشعلة مضاءة في مسيرة Grace Hills الصعبة والطويلة
-
نعمة من السماء للكنيسة وللبنان.. الحويك بطريرك المحبة طوباويًا
-
وليد جنبلاط أكثر من غيره الذي كان مع ايلي حبيقة جزءًا من الاتفاق الثلاثي، يدري في ما يدري العلاقة بين حبيقة والرئيس فرنجية الذي يعرف تمامًا من اغتال نجله طوني وعائلته



