أوضح رئيس بلدية رميش ميلاد العلم، أنه كانت قد وصلت برقية إلى مخفر قوى الأمن الداخلي يوم أمس من أجل مغادرة البلدة، لكنه لفت إلى أن المخفر سيبقى بعد الإتصالات التي حصلت، مشيراً إلى أن ما يهم أبناء البلدة هو وجود الجيش اللبناني، الذي يمثل ضمانة لهم، حيث أن الجيش كان قد قام بإعادة تموضع أيضاً، وباتت أقرب نقطة إلى البلدة في بيت ياحون.
ورداً على سؤال، كشف العلم أن هناك إتصالات على هذا الصعيد والجيش سيكون بيننا في وقت قريب ان شاء الله، موضحاً أن عدد السكان الموجودين في القرية اليوم هو ما يقارب 5000 نسمة.
أما بالنسبة إلى عدم إخلاء القرية في ظل الأوضاع الصعبة الحالية، شدد العلم على أن الأولوية هي البقاء في رميش لعدم وجود أيّ خيار آخر، موضحاً أن أغلب السكان يعيشون من الزراعة والمزارع لا تستطيع أن تقنعه بترك أرضه.
خبر عاجل
-
الأب الدكتور بشارة الخوري: الجامعة لطالما شكّلت رافعة أساسية في دعم قضايا المجتمع ومواكبة مسيرة نهضته
-
اتفاقية تعاون
-
فارس سعيد: يبرز إعلام حزب الله “نقاط ضعف” اتفاق الاطار بينما الحقيقة في مكان آخرحزب الله يرفض ان يفاوض لبنان باسم لبنان لن تنالوا ١-كل الثقة بندى حمادة و سيمون كرم٢-الجيش لكل لبنان و ليس لفريق منه٣-“اعلى ما في خيل اركبوها” سنكون في مواجهة إعلامية سياسية أهليّة و شعبيُة عند اللزوم
-
قراءة في صحف اليوم
-
عون وسلام في دائرة الخطر؟ ملف عالجته ماريّا – بيا طنوس مع ضيفيها



