شهد لبنان إطلاق مبادرة إغاثية تهدف إلى إعادة الأمل والدفء إلى قلوب المتضررين من تداعيات الحرب المدمرة على لبنان. هذه المبادرة، التي أطلقتها شركة توفير اللبنانية، نجحت في تحويل حياة 56 عائلة – ما يقارب 300 شخص – من اليأس إلى الأمل، ومن التشرد إلى الاستقرار.تتميز هذه المبادرة بشموليتها وعمق تأثيرها. فبتمويل وإدارة من قبل فريق عمل شركة توفير، بالتعاون مع Biel Seaside Arena ولجنة الطوارئ الحكومية، تم تجهيز الملجأ بكل ما يلزم لضمان حياة كريمة للنازحين الذين اقتلعتهم الحرب من جذورهم وأرغمتهم على هجر بيوتهم وقراهم. يوفر المشروع غرفًا خاصة لكل عائلة، والرعاية الطبية، والوجبات الصحية، والمرافق الأساسية، مما يضمن راحة المقيمين الجسدية والنفسية.”في خضم هذه الأوقات العصيبة، لم يعد مقبولاً أن نقف مكتوفي الأيدي”، يقول السيد رامي بيطار، رئيس مجلس إدارة شركة توفير. “واجبنا الإنساني والوطني يحتم علينا التحرك بسرعة وفعالية لمد يد العون لإخواننا وأخواتنا المتضررين من الحرب. هذا المشروع ليس مجرد مأوى، بل هو رسالة أمل وتضامن نوجهها لكل لبناني”.تبرز هذه المبادرة قوة العمل الجماعي وأهمية التكاتف المجتمعي. فهذا المزيج الفريد الذي يجمع بين موارد القطاعين العام والخاص والمشاركة الفعّالة من المجتمع المدني، يشكل نموذجاً قابلاً للتكرار في الاستجابة للأزمات. ويُظهر هذا النموذج حجم التأثير الإيجابي الذي يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود مختلف قطاعات المجتمع وتتوحد في سبيل هدف مشترك.يضيف بيطار: “نحن على قناعة راسخة بأن القطاع الخاص يلعب دور حيوي وفعّال في مساعدة المجتمع ودعم أفراده. فبالاستفادة من مواردنا وخبراتنا، بالإضافة إلى جهودنا التعاونية مع أصحاب الأيادي البيضاء، يمكننا إحداث فرق كبير في حياة النازحين. من خلال هذه المبادرة، نسعى إلى تحفيز الشركات الأخرى لإطلاق مبادرات مماثلة والمشاركة الفعالة في هذا العمل الإنساني.”في الوقت الذي يواجه فيه لبنان آثار حرب مستعرة، يبرز ملجأ توفير كنموذج يجسد الأثر العميق الذي يمكن تحقيقه يالمحبة والعمل الدؤوب. هذه المبادرة لا تقدم فقط المساعدة الفورية لمئات النازحين اللبنانيين، بل تشكل أيضاً تحولاً جذرياً في المسؤولية الاجتماعية للشركات، وترسي معايير جديدة للعمل الإنساني المؤسسي.-انتهى –
خبر عاجل
-
الجنرال جاك كين يشرح كيف ستنتهي حرب إيران
-
كتبت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود في مناسبة عيد الفصح:في هذا الفصح المجيد، ومع قيامة سيدنا يسوع المسيح، نرفع الصلاة، ونجدد الإيمان والتمسك بالرجاء رغم كل التحديات، ليعود معنى العيد والفرح والسلام إلى كل بيت في كل جزء من لبنان .نتمنى فصحاً مجيداً لكل اللبنانيين وخصوصاً للطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي.كل عام وأنتم ولبنان بخير.
-
فادي مرتينوس في عيد القيامة: لك نرفع صلاتنا يا رب ونتطلع الى السلام الذي أعطيتنا إياه يوم قلت لنا: سلامي أعطيكم، ليعود السلام الى لبنان الذي زرته وزرعت فيه القديسين
-
إغسلني يا ربّ من إثمي ومن خطيئتي طهّرني لأني أنا عارف بآثامي وخطاي أمامي في كل حين (مزمور ٥٠) الكل سجود مع رفع الأيدي في كنيسة سيدة العطايا في الأشرفية
-
البطريرك الراعي في رسالة الفصح:📌 القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل📌 ليست المطالبة بفتح ممرّات إنسانية مجرّد مطلب إنساني، بل هي واجب قانوني دولي📌 نرفع الصوت عالياً أمام الدولة والمنظمات المحليّة والدوليّة للمساعدة في تأمين مستلزمات التعليم، لئلّا تتفاقم آفة الأميّة والجهل في مجتمعنا📌 ندعو المسؤولين في الدولة الى إيلاء عنايةٍ خاصّة بالمدارس المجانيّة ومدارس الأطراف📌 العدالة عندنا في حالة بطء، والموقوفون وراء القضبان ينتظرون المحاكمة لشهور وسنوات.📌 لبنان يعيش وضعًا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه📌 لبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام



