صدر عن جهاز الإعلام في حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:بعد أن ورّط البلاد بحرب عبثية مدمّرة، عمد “حزب الله” إلى إفلات صغاره من جوقة الشتم للهجوم على أي صوت معارض لخياراته الكارثية وخصوصًا على حزب الكتائب ورئيسه.وبعد فشل هؤلاء في مهمتهم وسقوطهم أمام الرأي العام، يبدو أن الميليشيا قررت رفع مستوى الشتيمة دافعة بالنائب السابق نواف الموسوي مجددًا إلى الشاشات بعد فترة العقاب نتيجة توريط قيادته بمواقف مخزية.عاد الموسوي بأسلوبه السوقي، وهذه المرة من باب الاستقواء والتهديد بالقتل وتمجيد العنف والإجرام، وهو غير مستغرب عليه، خصوصًا أن الموسوي معروف بسوابق محاولات القتل وإطلاق النار على مدنيين كما حزبه الشهير بالاغتيالات والمتهم رسميًا من أعلى المحاكم الدولية.لن ندخل بسجال مع هذا الشخص، فمن الواضح أن لديه عقدة اسمها بشير الجميّل يستذكرها بخطاباته وجميع إطلالاته السامّة، إنما سنكتفي بالقول إن كان هناك من يستحق المحاكمة والإعدام لارتكابه جريمة قتل وطن وتدميره بالكامل، فهو وحزبه وحليفه قاتل البشير الذي ظنّ أن باغتياله اغتال مشروع الدولة ومحا تاريخ مقاومة دافعت عن لبنان حصرًا غير مدرك أن مدرسة البشير كانت وستبقى مفخرة الكتائبيين ولا أحد قادر على التطاول عليها والمسّ بها وبرموزها. وإذا كان هناك من منطق وعدالة فيجب وضع الموسوي ومن معه في السجون وإبعادهم عن الناس لما يشكّلونه من خطر بالغ على لبنان واللبنانيين يصعب تخطيه.
خبر عاجل
-
قراءة في صحف اليوم
-
تدعوكم مؤسسة بشير الجميّل للمشاركة في إحياء الذكرى الرابعة والأربعين لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل ورفاقه، وذلك يوم الأحد 13 أيلول 2026، عند الساعة السادسة مساءً في ساحة ساسين، الأشرفية.
-
نزع السلاح ليس حرباً أهلية: لماذا تُخطئ الفرضية الاستراتيجية؟
-
قال نتنياهو اليوم أن إسرائيل تسيطر على ستين بالمئة من غزة.. الا يُعتبر ما كشف عنه خسارة كبيرة لاسرائيل في حربها المستمرة على غزة منذ ثلاث سنوات تقريبًا والتي استعملت فيه كل انواع الإحرام والمحرمات في قتل الأطفال والشيوخ والنساء العزّل… الا يعتبر نتنياهو أن النسبة التي أعلن عنها هي انتصار لأهل غزة الذين ما زالوا صامدين في أرضهم حتى اليوم على الرغم من كل انواع الأسلحة المتطورة التي استُعملت لإنهاء الحرب على غزة بيومين أو ثلاثة.. حروب إسرائيل في لبنان وغزة بدأت ولكنها لن تنتهي.. لأنها ليست نزهة كما كان يعتقد البعض…(ج.س)
-
أكثر من 200 مواطن من الشوف شاهدوا الحقيقة: مستشفى دير القمر الحكومي إنجاز قائم بانتظار موازنة التشغيل… فما غاية المشككين؟



