دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لن يستقيم مسارُ استرداد الدَّولة وبناء المواطنة المحتضنة للتنوّع بحسب مقتضيات الدّستور والسِّيادة دون رؤية واضِحة تتفادى الازدواجيَّة، ودون تنزُّهٍ عن الشّخصانيَّات، ودون الحسابات السُّلطويَّة”.
وأضاف: “تأخّر تشكيل حلفٍ لبنانيّ واسِع يتَّخِذُ الدُّستور بوصلة، كلّ تأخّر، يُفسِحُ في المجال لتفسُّخاتٍ بنيويَّة في الهويَّة اللُّبنانيَّة التَّاريخيَّة”.
وانتهى الملتقى الى القول:”التريُّث لا ينفع. الرَّماديَّة مقتلة. الزِّئبقيَّة مضيعة فرص. إنَّهُ زمن المبادرة الفاعِلة، حمى الله لبنان”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بأن “الدّستور والسّيادة يُنقِذان لبنان”.
خبر عاجل
-
المحلل السياسي علي يوسف كتب بعد مفاوضات أمس: الكلمة للميدان مع مخاطر مستحدثة وخطيرة في الداخل
-
Message du Grand Lycée pour les élèves de terminale
-
واشنطن وتل أبيب تدرسان استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
-
🇱🇧 أخبار الصحف وتحليلاتها وأسرارها
-
رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي ٤: ٨-١٤.. دستور حياة ونهج إيمان



