لا تتّفق التقارير الإسرائيلية على نتائج اجتماع القاهرة، مساء أول من أمس، بين الإسرائيليين والمصريين والأميركيين. ولكنّ القدر المتيقّن منه، هو أن الأميركيين أعادوا طرح مسألة «محور فيلادلفيا» ومعبر رفح على الطاولة. وبعدما رفض الإسرائيليون، على لسان مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الحديث عن مقترح يدعم انتشار «قوات دولية» في مواقع ثابتة في المحور الحدودي، مقابل انسحاب إسرائيلي من هناك، كشفت الوقائع اللاحقة أن الفريق الإسرائيلي المفاوض، أتى إلى القاهرة حاملاً معه خريطة توضح الانتشار المُفترض لجيش الاحتلال في «فيلادلفيا»، خلال المرحلة الأولى من الصفقة، وهو انتشار مخفّض. كما اشترط الفريق إعادة البعثة الأوروبية إلى معبر رفح لتشغيله، على أن ينسحب الجيش الإسرائيلي منه على مراحل.
خبر عاجل
-
سيد قماطي: اخجلوا ودعوا الرئيس ينقذ لبنان(نجيب زوين)
-
إنها قمة المهزلة
-
رئيس الأركان الإسرائيلي للجنة الأمن بالكنيست: نحتاج إلى مزيد من الجنود لمواصلة الحرب متعددة الجبهات والانتصار
-
طهران أرسلت ردها على المقترح الأميركي: المفاوضات تركّز على إنهاء الحرب
-
كلامُ بطريرك وراعي: …بالنسبة إلى قانون العفو العام الذي سيُحال من اللجان المشتركة إلى الهيئة العامة في المجلس النيابي، فيجب أن يشمل الأشخاص المذكورين في البند ٢ من القانون رقم ١٩٤ تاريخ ٢٠١١، المنشور في الجريدة الرسمية 55 بتاريخ 24/11/2011. لكن هذا القانون لم ينفَّذ بسبب عدم صدور المراسيم التطبيقية، فيما هو يعالج أوضاع اللبنانيين الذين لجؤوا إلى إسرائيل.



