أعلنت المديرية العامة للأمن العام عن حاجتها لتطويع مأمورين متمرنين من حملة شهادة البروفية اللبنانية أو شهادة تكميلية مهنية “BP” أو إفادة نجاح مصادق عليها بتاريخ جديد خلال العام 2024 في إحدى الشهادتين المشار إليهما، من بين المدنيين (ذكور فقط)، بطريقة المباراة. وهذه فرصة جديدة لإعادة انخراط الشباب المسيحيين في الدولة.
لذلك تدعوكم لابورا كما تدعو جميع المسؤولين، سياسيين وكنسيين الى اغتنام هذه الفرصة وتشجيع الشباب على التقديم لهذه الدورة، بخاصة أن رواتب السلك العسكري تحسنت كثيرا وكذلك الحوافز والتقديمات مثل الطبابة والتعليم وغيره.
إن هذه الدورة ليست مجرد فرصة للإستفادة من الراتب والتقديمات، بل واجب وطني لكل قادر ومستوف للشروط، لأنها فرصة لإثبات وجود، وطريقة سلمية ولكن ضرورية للحفاظ على الحضور المسيحي في الدولة وفي لبنان، والحد من هجرة شبابنا. كما أنها رد نرجو أن يكون مدويا على محاولات تغييب المسيحيين عن الوظيفة الرسمية لإخراجهم من دوائر صنع القرار المدنية والأمنية.
بناء على ذلك، تدعوكم لابورا إلى تعميم هذا الإعلان على أوسع نطاق لأن وجودنا في لبنان مرتبط بوجودنا في الدولة.
تجدون مرفقا جميع المعلومات المطلوبة للتسجيل.
https://laboraonline.com/ar/news/article-428
معا نحمي وجودنا”.
خبر عاجل
-
إغسلني يا ربّ من إثمي ومن خطيئتي طهّرني لأني أنا عارف بآثامي وخطاي أمامي في كل حين (مزمور ٥٠) الكل سجود مع رفع الأيدي في كنيسة سيدة العطايا في الأشرفية
-
البطريرك الراعي في رسالة الفصح:📌 القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل📌 ليست المطالبة بفتح ممرّات إنسانية مجرّد مطلب إنساني، بل هي واجب قانوني دولي📌 نرفع الصوت عالياً أمام الدولة والمنظمات المحليّة والدوليّة للمساعدة في تأمين مستلزمات التعليم، لئلّا تتفاقم آفة الأميّة والجهل في مجتمعنا📌 ندعو المسؤولين في الدولة الى إيلاء عنايةٍ خاصّة بالمدارس المجانيّة ومدارس الأطراف📌 العدالة عندنا في حالة بطء، والموقوفون وراء القضبان ينتظرون المحاكمة لشهور وسنوات.📌 لبنان يعيش وضعًا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه📌 لبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام
-
أبناء الأبالسة… في زمن الجلجلة يُصلبون المسيح مرتين
-
قراءة في صحف اليوم
-
تهجير ممنهج .. والعالم يتفرج



