نعى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط نائب رئيس “التقدمي” السابق المحامي دريد ياغي، كاتباً عبر “أكس”: “كم صعب على المرء أن يودّع أغلى الرفاق وأعزهم. كم قاسية تلك الظروف التي يرحل فيها الرجال الرجال. كنت رفيقا لكمال جنبلاط ووقفت جانبي في أصعب وأدق مراحل حياتي السياسة. كنت المناضل الكبير اللبناني والعربي والفلسطيني. سنفتقد الرفيق والصديق والانسان دريد ياغي. وداعاً يا دريد”.
خبر عاجل
-
كتب الرئيس العماد ميشال عون على حسابه على “أكس”:عندما يفقد المرء عزيزاً، فإن ما يساعده على تقبّل خسارته هو معرفة اسبابها، ومحاسبة المسؤولين بقضاء عادل إذا كانت هناك جريمة؛ فلا شيء يُشفى بالإنكار ولا بالتضليل، بل بالاعتراف والمحاسبة والمعالجة.وهكذا هو حال اللبنانيين اليوم في خسارتهم لودائعهم وجنى العمر؛ تُخدّرهم السلطة بوعود تعرف مسبقاً أنّها لن تتحقّق، وتستمر في التستّر على سرقة العصر وتجهيل الفاعلين: كيف نُهبت أموال اللبنانيين؟ من سرقها؟ من حمى السارقين؟ من عطّل الإصلاح؟ من عرقل كل جهودنا لتلافي الانهيار؟ ومن أفرغ التدقيق الجنائي من مضمونه لطمس المسؤوليات؟؟
-
السفير الأميركي زار وزير الإتصالات
-
جمعية بيروت ماراثون وزّعت ” شهادات تقدير ” لكشافة الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية
-
صار الوقت نروق شوي (جورج سعد)
-
جعجع ل صار الوقت



