التجلّي هو إعلانٌ هوية المسيح لتلاميذه ومجدَه المستور، بعدما عاش بينهم إنسانًا يشاركهم حياتهم اليومية. تمّ هذا الحدث على جبل طابور ويقال قمّة جبل الشيخ في لبنان. والجبل هو موضع اللقاء بين السماء والأرض، ورمز الحضور الإلهي. صعد يسوع إليه بإنسانيته، وهناك أشرق بمجده مع النبيين إيليا وموسى وظهورهما معه إشارة الى أنه المسيح الموعود وفيه تمت الشريعة وكل النبؤات، فتجلّى إلهًا وإنسانًا في آنٍ معًا، ظاهرًا بطبيعتيه الكاملتين: الناسوتية والإلهية، دون اختلاط ولا انفصال. وهكذا أصبح التجلّي من أسمى الإعلانات اللاهوتية التي تؤكد سرّ اتحاد الطبيعتين في شخص المسيح الواحد.
البروفسور الأب يوسف مونس
السوديكو ٥ آب ٢٠٢٦
باللبناني
عنا بالضيعة بيقولوا ” بعيد الرب اطلع عالكرم ونقي حب” انا وزغير كنت اطلع من بيتنا بميدان الضيعة عالغابة عالكروم بمتل هالنهار ولقِّط اول قطفة عنب ونزلها ناكل ونّطَعمي ونفرق قد ما كان ربنا يقدرنا، وبالسهرة بعد nالقداس نتجمع حول “القبولة” وانفرقع وانتلي الميدان كلو دخنة وهيصة وعجقة تبريكات ومعايدات ورقص ودبكة والقيامة قايمة…. رزق الله عا هاك الإيام



