رئيس الجمهورية في بيان عن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين اميركا وايران:
أثَمِّن ما تضمنه من احترام للخصوصية اللبنانية والاقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان
جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة
————
الرئيس عون: الشعب اللبناني يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية
تضع حداً نهائياً لدوامة العنف وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار
————
رئيس الجمهورية شكر جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذا التفاهم
وكل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد
————-
الرئيس عون : نأمل أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة
ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها
———–
صدر عن فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون البيان الآتي:
تابعت باهتمام الإعلان عن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تضمنته من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.
وفي هذا السياق، أُثَمِّن ما تضمنه هذا التفاهم من احترام للخصوصية اللبنانية وإلاقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة، بعد ما تحمّله اللبنانيون من تضحيات وأعباء جسيمة خلال المرحلة الماضية.
إن الشعب اللبناني، ولا سيما أبناء المناطق التي تعرضت للاعتداءات والدمار وفقدت أعزاء لها ومصادر رزقها ومنازلها، يتطلع اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار.
كما أتوجه بالشكر إلى جميع الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز هذا التفاهم، وإلى كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات، انطلاقاً من إدراكهم لحجم المعاناة التي تحملها اللبنانيون خلال الأشهر الماضية.
ويأمل لبنان أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة.



