وجّه رئيس إتحاد بلديات جبيل رئيس بلدية قرطبا الأستاذ فادي مرتينوس رسالة الى المعنيين في الدولة اللبنانية سياسيين وأمنيين جاء فيها: في ظل الحرب المستمرة على لبنان، شعبًا وأرضًا، والتي تسببت بنزوح أهلنا من الجنوب والضاحية والبقاع، ومن كل المناطق والبلدات المهددة، وبعد الإستهداف الموجع الذي أودى بحياة ثلاثة لبنانيين آمنين مطمئنين أنهم في منطقة ٱمنة، وأطلق على قتلهم الموجع شهداء حروب الآخرين على أرضنا،
وقال: في غمرة الأحداث الأخيرة التي يشهدها لبنان، أدق ناقوس الخطر وأعلي الصوت، وأطلق النداء وبكل محبة لتفادي ما حصل في تلال عين سعادة. أهلنا الشيعة وخصوصًا شيعة أهل بلاد جبيل هم في بيتهم وفي أرضهم، ولكن نرجوهم التنبه وأخذ الحيطة والحذر من مندسين يطاردهم العدو الذي لا يرحم أحدًا.

تاريخ جبيل مبني على صورة لبنان العيش الواحد الكريم بين أبنائه.. ولن أقول العيش المشترك، بل العيش الواحد.
نحن في حرب عرفنا متى بدأت ولا نعرف متى ستنتهي.. وطبعًا، كما كنّا في الماضي سنكون في الحاضر والمستقبل، مع إخوتنا أبناء الطائفة الشيعية فهم أهلنا أكانوا جبيليين أم من الجنوب أو البقاع أو من بيروت والضاحية.
أخوتنا الشيعة ليسوا نازحين فإنهم في بيتهم وبين أهلهم. ولكن من أجل سلامتهم وسلامتنا الحيطة ضرورية.. والتنبٌه والإنتباه ضرورة والحذر يجب أن يكون عنوان المرحلة لسلامة الجميع.
نفتح بيوتنا وقلوبنا ولكن لن نتخلى عن ما أعطانا الله إياه من عقل ووعي لنكون دولة ومجتمع بلدي ومدني حاضرين ومتحسبين لكي لا يتحوّل قضاء جبيل من قضاء آمن الى قنبلة موقوتة تضرب وتدمر الجميع.
لا وألف لا.. لن نسمح لأحد أي يحوٌل بلاد جبيل وتحت أي مسمى كان بلادًا مهددة إذا لم نحسن التعامل مع هذه المرحلة الصعبة.
ومع دعوتي الدولة اللبنانية بكل أجهزتها الأمنية والعسكرية أن تكون حاضرة أدعو كل بلديات قضاء جبيل لتكون ساهرة على السلامة العامة.
و في ذكرى قيامة الرب يسوع نرفع معًا صلاتنا من أجل السلام في وطننا، وقيامته من موت طال.



