في ديك المحدي حيث يرقد في ترابها مسعود الأشقر، أجتمع رفاقه ومحبوه للصلاة لراحة نفسه في كنيسة مار الياس، في الذكرى الخامسة لوفاته.. وكانت وقفات صلاة لراحة نفسه كما كانت وقفات تأمل حول تضحيات بوسي الأشقر منذ اليوم الأول لحرب الٱخرين على أرضنا، مَن كان في كل حياته مع الناس و عاش معهم من أجل خدمتهم خصوصًا، خصوصًا العائلات التي قدمت للوطن وبقائه شهداء في نضال المقاومة اللبنانية لحيا لبنان ولتبقى أرضه للبنانيين وليس لسواهم.



