في ديك المحدي حيث يرقد في ترابها مسعود الأشقر، أجتمع رفاقه ومحبوه للصلاة لراحة نفسه في كنيسة مار الياس، في الذكرى الخامسة لوفاته.. وكانت وقفات صلاة لراحة نفسه كما كانت وقفات تأمل حول تضحيات بوسي الأشقر منذ اليوم الأول لحرب الٱخرين على أرضنا، مَن كان في كل حياته مع الناس و عاش معهم من أجل خدمتهم خصوصًا، خصوصًا العائلات التي قدمت للوطن وبقائه شهداء في نضال المقاومة اللبنانية لحيا لبنان ولتبقى أرضه للبنانيين وليس لسواهم.
خبر عاجل
-
فيليب سالم يحذّر: لا تصدّقوا الفيديوهات المفبركة بالذكاء الإصطناعي للتسويق لأي منتج
-
توقيع اتفاق تعاون بين معهد باسل فليحان وأمن الدولة..لاوندس: مكافحة الفساد جزء من حماية الأمن الوطني.. بساط: لا يمكن فصلها عن استعادة قدرة الدولة
-
رئيس سابق أمام القضاء: من يحاكمه في ملف المرفأ؟ بين القضاء العدلي والمجلس الأعلى… المادة 60 ترجّح جواباً دستورياً
-
Le dialogue entre les Américains et les houthis, un avant-goût de ce qui pourrait arriver au Liban ?L’OLJ / Par Scarlett HADDAD,
-
إجتماع باريس: تمكين الجيش…لا”جائزة ترضية” !! (جوزف القصيفي)



