في ديك المحدي حيث يرقد في ترابها مسعود الأشقر، أجتمع رفاقه ومحبوه للصلاة لراحة نفسه في كنيسة مار الياس، في الذكرى الخامسة لوفاته.. وكانت وقفات صلاة لراحة نفسه كما كانت وقفات تأمل حول تضحيات بوسي الأشقر منذ اليوم الأول لحرب الٱخرين على أرضنا، مَن كان في كل حياته مع الناس و عاش معهم من أجل خدمتهم خصوصًا، خصوصًا العائلات التي قدمت للوطن وبقائه شهداء في نضال المقاومة اللبنانية لحيا لبنان ولتبقى أرضه للبنانيين وليس لسواهم.
خبر عاجل
-
الدكتور هراتش يودّع صديقه طوروس سيرانوسيان: خسارة كبيرة للبنان
-
Chant au Bienheureux Béchara Boumrad1
-
فريد البستاني : إلغاء ضريبة ال 300 الف ليرة على البنزين يساعد في الحدّ من تضخّم الأسعار في هذه الأوقات العصيبة
-
قراءة في صحف اليوم
-
🔴 الانتحار بإيقاعٍ إيراني “ورسالة مشفّرة” تُقلق أميركا… واشنطن تقسو على لبنان؟



