نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الفنان زياد الرحباني المبدع ، المجدد، الذي يطوع اللحن لسلطان عبقريته، وابتكاره المفتوح على فضاءات الوحي يستنبت منه ما يضاف على عمارته لبنة. وأضافت في بيان صادر عنها أن زياد الذي انطلق متكئا إلى إرث عظيم تهادى اليه من عاصي وفيروز ومنصور والياس، حلق بعيدا واوجد مدرسة خاصة. جدد شباب الفن اللبناني وفتح آفاقا واعدة للمواهب الشابة في عالم المسرح والغناء والتأليف والتلحين والعزف، وتميز بفرادته متألقا، لاسيما عندما تداعب انامله البيانو في ترحال نحو فضاءات الروح المتوهجة والوثابة. وختم البيان : زياد الرحباني الساخر حتى أعماق الوجع، الموجوع حتى ذرى السخرية ، العبثي إلى أبعد مدى الالتزام الوطني والانساني، والملتزم حتى أقصى حدود العبثية، إرتحل لأنه لم يعد يرى في لبنان ما يغريه على الحياة فيه، فآثر المضي إلى عالم لم يحدد معالم هويته: أنها حال من لا يستقر على حال إذا ضاقت به دنياه وبرم بها. هو لم يغب. إنه باق فينا، بقاء الكلمة والنغم والصوت وهي اقانيم الديمومة التي لا تعرف الزوال.
خبر عاجل
-
ما حدود صلاحيات الطلائع الأوروبية وما الفرق بينها وبين اليونيفيل؟ (ريشار حرفوش – نداء الوطن) 🗞️
-
مِن رفع الحظر الجوي إلى استعادة الثقة الاقتصادية: ماذا يمكن أن يربح لبنان من فتح الأجواء الأميركية؟
-
قراءة في صحف اليوم
-
افرام وعطية يطرحان خاريطة طريق لخفض الكلفة وتفعيل الطاقة الشمسية وفتح القطاع أمام الإستثمار الخاص
-
الرئيس جوزاف عون تمنّى لقداسة البابا لاون الرابع عشر الشفاء العاجل، بعد الجراحة التي أُجريت له، والعودة إلى كامل عافيته، ترافقه نعمة الله ورعايته.



